ملخص:
دعا رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة جوجل إلى إنشاء هيئة معايير تقودها الولايات المتحدة للإشراف على نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييم المخاطر الأمنية الوطنية. تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه التنافس بين الولايات المتحدة والصين في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي.
دعوة لإنشاء هيئة معايير للذكاء الاصطناعي
دعا رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة جوجل، ديميس هاسابيس، إلى ضرورة أن تتولى الولايات المتحدة قيادة هيئة معايير للإشراف على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة وتقييم المخاطر الأمنية الوطنية، بما في ذلك الأمن السيبراني والتهديدات البيولوجية.
في مقال نشر على منصة "إكس" يوم الثلاثاء، أكد هاسابيس، الحائز على جائزة نوبل، أن "الإجراءات العاجلة" مطلوبة لمواجهة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي العام، وهو النقطة التي يتساوى فيها الذكاء الاصطناعي مع الذكاء البشري أو يتجاوزه.
• أشار هاسابيس إلى التحديات التي تطرحها نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الأمن السيبراني، محذرًا من أن التهديدات النووية والبيولوجية قد تظهر قريبًا مع استمرار تقدم القدرات.
• اقترح هاسابيس شراكة عامة وخاصة تقودها الحكومة الفيدرالية كحل لمواجهة هذه التهديدات. وقد تم التواصل مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة التجارة للحصول على تعليق.
الهيئة المقترحة
رغم الدعوات المتزايدة بين قادة الصناعة لإنشاء هيئة مراقبة للذكاء الاصطناعي، إلا أن تنظيم نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة أصبح نقطة خلاف متزايدة بين القطاعين العام والخاص.
• في الأسابيع الأخيرة، كانت شركة أنثروبيك في مفاوضات مع المسؤولين بعد أن فرضت إدارة ترامب قيودًا مؤقتة على تصدير نموذج متقدم.
• كما واجهت شركة أوبن إيه آي قيودًا بعد أن طُلب منها في البداية من الحكومة الأمريكية تحديد نطاق طرح نموذج جديد.
قال هاسابيس إن الولايات المتحدة في وضع جيد لقيادة تطوير إطار عمل للذكاء الاصطناعي "نظرًا لمكانتها الاقتصادية والتقنية".
• أضاف أنه يمكن إنشاء هيئة معايير جديدة على غرار شراكة عامة وخاصة تحت إشراف الحكومة الفيدرالية، تضم مجلسًا يضم خبراء تقنيين مستقلين وممثلين عن المصادر المفتوحة.
التنافس بين الولايات المتحدة والصين
تأتي الدعوات لزيادة الإشراف التنظيمي في وقت يتصاعد فيه التنافس بين الولايات المتحدة والصين في تطوير ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي.
• تُعتبر الإصدارات الأخيرة من الشركات الصينية، بما في ذلك DeepSeek وZ.ai، منافسة للغاية مقارنةً بالنظم الرائدة من شركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي، وتكتسب زخمًا بين الشركات الأمريكية مع ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي.
• نتيجة لذلك، ينظر المشرعون الأمريكيون حاليًا في كيفية الحد من اعتماد الشركات المحلية على نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، والتي أبدت وزارة الخارجية قلقًا كبيرًا بشأنها.
❝ يتطلب الأمر تعاونًا دوليًا جادًا لوضع معايير تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي، لضمان سلامة المجتمع وأمنه. ❞
