الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادمدير مالي سابق في "إيبوك تايمز" يعترف بالذنب في قضية غسيل أموال...

مدير مالي سابق في “إيبوك تايمز” يعترف بالذنب في قضية غسيل أموال دولية بقيمة 67 مليون دولار

رئيس المالية السابق في "ذا إبوك تايمز" يعترف بالتآمر في عملية احتيال بمبلغ 67 مليون دولار

في تطور مثير، اعترف وي دونغ "بيل" جوان، الرئيس المالي السابق لشركة "ذا إبوك تايمز"، خلال محاكمة تتعلق بغسل الأموال، بتورطه في مخطط احتيالي ضخم.

في جلسة استماع في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، أقر جوان، البالغ من العمر 63 عامًا، بذنبه في تهمة التآمر، حيث وصف المدّعون العامون المخطط بأنه يتعلق بغسل أموال تم الحصول عليها بشكل غير قانوني من إعانات البطالة وغيرها من الأموال عبر حسابات البنك التابعة للشركة الإعلامية.

❝ التهمة تتعلق بمعاملات مالية غير قانونية وقد تصل عقوبتها إلى 10 سنوات في السجن. ❞

لم يحدد القاضي فيكتور ماريرو موعدًا لعقوبة جوان، الذي لا يزال حرًا بكفالة. وأثناء اعترافه، صرح جوان بأنه كان يدرك أن هناك "احتمالية عالية" بأن الأموال التي تمر عبر الحسابات التي كان يشرف عليها "كانت عائدات جريمة".

أضاف جوان أنه رغم معرفته بأن الأموال قد تكون مرتبطة بالاحتيال، إلا أنه "اختار قبول" التفسيرات التي قُدمت له و"لم يتعمق للتحقق من مخاوفه".

واصفًا ما حدث بأنه "خطأ جسيم في الحكم"، أعرب جوان عن أسفه الشديد لأفعاله. وعندما سُئل من قبل القاضي إذا كان يدرك أن ما يقوم به كان خاطئًا وغير قانوني، أكد جوان ذلك، وعندما سُئل عن اعترافه بالذنب، أجاب: "أشعر أنني مذنب".

تظهر الوثائق القضائية أن أعضاء فريق "جني الأموال عبر الإنترنت" الذي كان يديره جوان استخدموا العملات الرقمية منذ عام 2020 لشراء عشرات الملايين من الدولارات من عائدات الجرائم، بما في ذلك الأموال الناتجة عن إعانات البطالة التي تم تحميلها على بطاقات خصم مسبقة الدفع.

كما تم استخدام معلومات شخصية مسروقة لفتح حسابات كجزء من مخطط غسل الأموال، وفقًا للمدّعين. وتم غسل الأموال عبر حسابات مصرفية أخرى تملكها "ذا إبوك تايمز" وحسابات جوان الشخصية.

أكد المدّعون أن التهم ليست مرتبطة بأنشطة جمع الأخبار الخاصة بالشركة الإعلامية.

أوضح أحد المدّعين أن المحاكمة كانت ستتضمن شهادات من موظفين حاليين وسابقين في "ذا إبوك تايمز"، بالإضافة إلى سجلات العملات الرقمية ومئات من رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، بما في ذلك بعض الرسائل التي قام فيها جوان بخداع البنوك بشأن طبيعة الدخل الذي يمر عبر حسابات متعددة.

أفاد المدّعون الفيدراليون أن إيرادات الشركة الإعلامية قفزت بنسبة تقارب 410% عندما بدأت عملية غسل الأموال، من حوالي 15 مليون دولار إلى 62 مليون دولار. وزعموا أن جوان كذب على البنوك عندما سُئل عن زيادة المعاملات، مدعيًا أن هناك زيادة في التبرعات الشرعية.

تجدر الإشارة إلى أن "ذا إبوك تايمز"، التي تعهدت بالتعاون الكامل مع المدّعين، أصبحت أكثر تحفظًا سياسيًا على مر السنين وتبنت مواقف الرئيس السابق دونالد ترامب.

في بيان بعد اعتقال جوان، أكدت الشركة الإعلامية: "لدى ذا إبوك تايمز مبدأ توجيهي يرفع من مستوى النزاهة في تعاملاتها فوق كل شيء آخر".

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل