بيلوز تطلق حملتها للترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية مين
أعلنت وزيرة الخارجية في ولاية مين، شينا بيلوز، رسمياً عن بدء حملتها للترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي، في خطوة تهدف إلى استبدال غراهام بلاتنر.
في منشور لها على منصة "إكس"، قالت بيلوز: "بعد تفكير عميق، أُعلن عن حملتي لمجلس الشيوخ الأمريكي، لأنني أؤمن أننا معاً يمكن أن نوحد الديمقراطيين في مين في هذا الوقت الصعب، ونتقدم بحملة تدافع عن حقوق العمال وتواجه النظام المعطل الذي يعمل ضدنا، وتهزم سوزان كولنز".
تأتي هذه الخطوة بعد أن خسرت بيلوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم، حيث كانت متوقعة على نطاق واسع لدخول السباق بعد أن أوقف بلاتنر حملته. وقد تلقت بيلوز اتصالات حول إمكانية ترشحها في الأيام التي تلت إعلان الاتهام بالاعتداء الجنسي ضد بلاتنر، وهو ما نفاه الأخير.
تُعتبر بيلوز ديمقراطية تقدمية، وقد بنت سمعة وطنية كوزيرة للخارجية في مين، حيث كانت تتعارض بانتظام مع الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن إدارة الانتخابات. وتنضم بيلوز إلى مجموعة من المرشحين السابقين لمنصب الحاكم، بما في ذلك المسؤول الصحي السابق نيراف شاه والحليف السابق لبلاتنر تروي جاكسون، كمرشحين رسميين للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.
تُعد هذه الحملة هي الثانية لبيلوز في سباق مجلس الشيوخ، حيث تحدت كولنز، المرشحة الجمهورية الحالية، في عام 2014 لكنها خسرت. من المتوقع أن تثير هذه الهزيمة انتقادات جديدة بينما تسعى لإقناع الناخبين في مين هذه المرة.
