وول ستريت تتبنى SpaceX رغم التحذيرات من تراجع محتمل في قيمتها
في تطور مثير، استقبلت وول ستريت شركة SpaceX بحماس كبير بعد طرحها العام الأولي الناجح، باستثناء شركة موفيت ناثانسون، التي كانت الوحيدة التي توقعت تراجع قيمة أسهم الشركة على مدار العام المقبل.
أطلقت موفيت ناثانسون تغطيتها لشركة SpaceX بتصنيف محايد وسعر مستهدف يبلغ 131 دولارًا، مما يشير إلى انخفاض بنسبة 18% عن إغلاقها عند 160.42 دولار يوم الاثنين. هذا التوقع يختلف تمامًا عن موجة التفاؤل التي أحاطت بآفاق نمو الشركة على المدى الطويل، رغم تقييمها الذي بلغ 2 تريليون دولار.
أشارت شركة موفيت ناثانسون إلى أن النماذج التقليدية للتقييم لا تعكس الإمكانيات التي يراها المستثمرون في هيمنة SpaceX على إطلاق الصواريخ. واعتبرت أن تقديرات الشركة لسوقها القابل للتعامل الذي يصل إلى 30 تريليون دولار "غير معقولة"، كما شككت في توقعات الخدمات اللاسلكية المباشرة للأجهزة.
ورغم ذلك، لم تصدر الشركة توصية سلبية واضحة، حيث ترى أن المستثمرين يقيمون SpaceX كخيار على أعمال مستقبلية لم تُبتكر بعد.
وفيما يتعلق بالتهديدات المحتملة، أكدت موفيت ناثانسون أن التحديات ليست في قدرة SpaceX التكنولوجية، بل في إمكانية مواجهة الجهات التنظيمية لنمو الشركة المتزايد في خدمات الإطلاق. ومع ذلك، فإن هذه المخاطر التنظيمية قد تستغرق سنوات لتظهر، وفقًا للمحللين.
وفي ختام التقرير، أقر المحللون بأن التقييم الحالي لشركة SpaceX، رغم ارتفاعه، قد لا يكون بعيدًا عن الواقع، نظرًا للفرص الكبيرة التي يوفرها قطاع الفضاء.
