المملكة المتحدة تمنح حق التصويت للمراهقين بعمر 16 عاماً: استعدوا لسياسة وسائل التواصل الاجتماعي.

المملكة المتحدة تمنح حق التصويت للمراهقين بعمر 16 عاماً: استعدوا لسياسة وسائل التواصل الاجتماعي.


ملخص:
تعتزم الحكومة البريطانية منح حق التصويت لـ 1.5 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، مما يفتح قاعدة ناخبين جديدة للأحزاب السياسية. وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مفتاح نجاحهم.

الحكومة البريطانية تمنح حق التصويت للشباب
أعلنت الحكومة البريطانية يوم الخميس عن خطتها لتقديم مشروع قانون انتخابي يمنح الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا حق التصويت في جميع الانتخابات في المملكة المتحدة.

تغيير تاريخي في النظام الانتخابي
يمثل هذا التغيير أكبر تعديل في قاعدة الناخبين في بريطانيا منذ تقليص سن التصويت من 21 عامًا في عام 1969. إذا تمت الموافقة عليه من قبل البرلمان، سيكون هذا بمثابة إصلاح كبير للنظام الديمقراطي في البلاد. كما أن الاقتراح، الذي تم تضمينه في بيان حزب العمال العام الماضي، سيجعل الانتخابات الوطنية متوافقة مع اسكتلندا وويلز.

التحديات أمام الأحزاب السياسية
تواجه الأحزاب السياسية البريطانية الآن تحدي جذب الناخبين الشباب في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. تشير التقارير إلى أن المزيد من المراهقين يتجنبون وسائل الإعلام التقليدية ويستقون أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي.

• 88% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا يستخدمون المصادر الإلكترونية للحصول على الأخبار.
• 82% من الشباب البالغين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يستخدم نصفهم فقط التلفاز للأخبار.
• 12% من المراهقين في الفئة العمرية 12-15 عامًا يعتبرون "تيك توك" المصدر الرئيسي للأخبار.

أهمية المحتوى السياسي
قال ستيفن باكلي، محاضر في علم اجتماع الإعلام الرقمي في جامعة سيتي بلندن:
❝تيك توك هو بالتأكيد واحدة من أكثر منصات المحتوى الرقمي شعبية بين الشباب. بينما لا تدوم نجاحات المنصات إلى الأبد، يصعب رؤية أي تغييرات في الاتجاه العام المتزايد للحصول على الأخبار من هذه التطبيقات.❞

الاهتمام بالسياسة
أضاف باكلي أن المحتوى الذي ينشره السياسيون أمر بالغ الأهمية، وأن المحاولات اليائسة للتواصل مع الشباب لن تنجح.
❝إحدى القيم الأساسية في المجتمع اليوم هي الأصالة. محاولة جذب الشباب من خلال نشر مجموعة من مقاطع "تيك توك" لن تنجح.❞

وسائل التواصل الاجتماعي والانتخابات
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي محورية في الفوز بالانتخابات. استخدام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لفيسبوك في عام 2008 كان groundbreaking، بينما ساعدت تغريدات الرئيس الحالي ترامب في تجميع قاعدته الانتخابية خلال حملتيه الانتخابيتين.

تحديات المشاركة الانتخابية
على الرغم من توفر المعلومات السياسية عبر منصات متعددة، إلا أن ذلك لم يترجم بالضرورة إلى زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات. كانت نسبة المشاركة 59.7% خلال الانتخابات العامة في المملكة المتحدة عام 2024، وهي الأدنى منذ عام 2001.

استطلاعات الرأي حول الشباب
لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان منح الشباب حق التصويت سيؤثر بشكل كبير. أظهر استطلاع للرأي أجري على 500 شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا أن 18% فقط قالوا إنهم سيصوتون بالتأكيد إذا جرت الانتخابات غدًا.

استراتيجيات جديدة للأحزاب السياسية
قالت سكارتلت ماجواير، مؤسسة "ميرلين ستراتيجي":
❝يجب على السياسيين أن يفعلوا أكثر من مجرد منح حق التصويت لجذب الشباب. في الوقت الحالي، هذه الفئة العمرية ليست متفاعلة كثيرًا مع السياسة أو السياسيين.❞

فرص حزب العمال
يُنظر إلى حزب العمال على أنه الأكثر استفادة من خفض سن التصويت، لكن حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني بقيادة نايجل فاراج قد يحصل أيضًا على دعم كبير من هذه الفئة العمرية.

خطط الحكومة المستقبلية
من بين الخطط الأخرى التي وضعتها الحكومة هي قبول بطاقات البنك كهوية ناخب في مراكز الاقتراع بحلول الانتخابات العامة القادمة، المقررة حاليًا في عام 2029.



Post a Comment