الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةتحذير: استجابة الزلزال في فنزويلا لا تلبي احتياجات البلاد الضخمة!

تحذير: استجابة الزلزال في فنزويلا لا تلبي احتياجات البلاد الضخمة!


تتزايد المخاوف في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين، حيث لم تلبي الاستجابة الاحتياجات المتزايدة للمتضررين.

لا تزال تداعيات الزلزالين المزدوجين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي تلقي بظلالها على البلاد، حيث أكدت منظمة إنسانية دولية أن الاستجابة لم تكن كافية لمواجهة الأضرار الهائلة.

في غضون يومين فقط بعد الزلزال، تراجعت فرص النجاة لعشرات الآلاف من المفقودين بشكل كبير، حيث تجاوزت فترة الـ72 ساعة الحرجة، والتي تعتبر حاسمة لإنقاذ الأرواح.

قالت المنظمة الدولية للإنقاذ، المعروفة باسم IRC، إن “حجم الاستجابة لا يتناسب مع حجم الحاجة الإنسانية”.

وفقًا للحكومة الفنزويلية، التي يقودها الرئيس المؤقت دلسي رودريغيز، فقد توفي ما لا يقل عن 1943 شخصًا، وأصيب الآلاف، بينما فقد حوالي 16,000 شخص منازلهم.

بينما تقدر مواقع المعارضة عدد المفقودين بنحو 43,000 شخص، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

في مركز مؤقت لتحديد الهوية في لا غوايرا، حيث يُعتبر عادةً الميناء الرئيسي للدولة، جلست أندريا مونتيلا في كرسي بلاستيكي تنتظر أفراد عائلتها الذين كانوا داخل المركز لتحديد هوية جثث أقاربهم.

وقالت مونتيلا إن ابن عمها البالغ من العمر 14 عامًا وُجد تحت أنقاض مبنى سكني، مضيفة: “لقد كانت فترة مؤلمة، انتظار طويل جدًا”، وأشارت إلى أن والدته لا تزال مفقودة.

تتواجد توابيت فارغة في أرجاء الميناء، بينما تم وضع الجثث على طول شريط من الخرسانة في أكياس جثث.

أخبر مسؤول في الموقع، لم يُسمح له بالتحدث إلى الصحافة، وكالة رويترز أنهم من لا غوايرا وقد فقدوا عدة أفراد من عائلتهم في الزلزال، مشيرًا إلى عدم وجود تقدير لعدد الجثث التي تم تسليمها للعائلات أو تلك التي تنتظر التعرف عليها.

في سياق متصل، تمكن عمال الطوارئ الأردنيون من إنقاذ طفل صباح الثلاثاء، ليكون الناجي الوحيد في اليوم السادس من جهود الإنقاذ، وفقًا للسلطات الفنزويلية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل