الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادأربعة أيام لجعل الضحايا يقعوا في الحب: كيف يستخدم المحتالون العالميون التكنولوجيا...

أربعة أيام لجعل الضحايا يقعوا في الحب: كيف يستخدم المحتالون العالميون التكنولوجيا الأمريكية للاحتيال على الناس

استخدام التكنولوجيا الأمريكية في عمليات الاحتيال: ضحايا في جميع أنحاء العالم

تتزايد عمليات الاحتيال عبر الإنترنت بشكل متسارع، حيث يُجبر الضحايا على الانخراط في علاقات مزيفة تحت ضغط هائل.

في مركز احتيال في ميانمار، تم استغلال سفير محمد كوري مانيل، الذي تم تهريبه إلى هناك، لتقمص شخصية امرأة سنغافورية. خلال نوبة عمله، كان يتواصل مع أكثر من 100 شخص في وقت واحد، بينما كان المشرفون يتجولون في المكان بعصي كهربائية.

خلال شهر واحد فقط، استهدف كوري مانيل حوالي 50,000 ضحية من 17 دولة على الأقل، مستخدمًا تقنيات متطورة تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات تكنولوجيا أمريكية.

❝ التكنولوجيا الأمريكية تلعب دورًا رئيسيًا في الثورة التي تشهدها صناعة الاحتيال، مما يزيد من تعقيد المشكلة ويصعب مواجهتها. ❞

تظهر التحقيقات أن هذه الشركات لديها القدرة التقنية لحماية المستخدمين، لكنها تفتقر إلى الحوافز القانونية والتنظيمية لمكافحة هذه الجرائم. وفقًا للجنة التجارة الفيدرالية، تكبد الأمريكيون خسائر تقدر بنحو 200 مليار دولار في عام 2024.

بينما تركز التدقيقات العامة على منصات التواصل الاجتماعي، فإن البنية التحتية التي تُستخدم في عمليات الاحتيال تبدأ من مكان أبعد. حيث تستفيد عصابات الاحتيال من تقنيات مثل الأقمار الصناعية لتفادي الرقابة على الإنترنت، مما يسهل الاتصال مع الضحايا.

على الرغم من عدم وجود أدلة تشير إلى أن هذه الشركات ترتكب أي جرائم، فإن استخدام أدواتها في مراكز الاحتيال يثير تساؤلات حول مدى تطبيقها لشروط الخدمة التي تمنع الأنشطة غير القانونية.

نتائج التحقيق

  • تم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل ChatGPT وGemini، لبناء برامج متخصصة تساعد المحتالين على العمل عبر لغات متعددة واستهداف الضحايا حول العالم.

  • تدعم بنية تحتية عالمية متطورة اقتصاد مراكز الاحتيال في ميانمار، حيث تعتمد على خدمات من شركات مثل Cogent Communications وAT&T.

  • تعتبر شركة Starlink، التي يملكها إيلون ماسك، المزود الأول لخدمات الإنترنت في ميانمار، بما في ذلك مراكز الاحتيال، على الرغم من الضغوط العامة.

استجابة السلطات

في نوفمبر، أنشأت المدعية العامة في واشنطن جانين بيرو فريق عمل لمكافحة مراكز الاحتيال. خلال عملية استمرت أربعة أيام، تعاون الفريق مع شركات مثل Meta وSpaceX لتعطيل أكثر من 1.4 مليون حساب على وسائل التواصل الاجتماعي.

تؤكد الشركات مثل OpenAI وGoogle أنها تعمل على تطوير برامج قوية لمنع استغلال أدواتها في الاحتيال. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة ملحة لتحسين التعاون بين الشركات والحكومات لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة.

تجارب الضحايا

يواجه الضحايا، مثل كوري مانيل، ظروفًا قاسية داخل مراكز الاحتيال. وقد تعرض للضرب بسبب أدائه السيئ في عمليات الاحتيال، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

تظهر تقارير من ضحايا آخرين كيف أن هذه الشبكات الإجرامية تستغل التكنولوجيا الأمريكية بشكل متزايد، مما يجعل من الصعب على السلطات التصدي لهذه العمليات.

الخاتمة

تعد هذه القضية دعوة للتحرك، حيث يجب على شركات التكنولوجيا الأمريكية أن تتحمل مسؤوليتها في حماية المستخدمين من الاحتيال. إن التعاون بين القطاعين العام والخاص هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات المتزايدة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل