الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتغطية جديدة من ميديكير لأدوية السمنة قد تفاجئ الكثير من كبار السن...

تغطية جديدة من ميديكير لأدوية السمنة قد تفاجئ الكثير من كبار السن بعدم معرفتهم بذلك

بدء تغطية أدوية السمنة في برنامج ميديكير: خطوة تاريخية للمسنين

في تحول تاريخي، يستعد الملايين من الأمريكيين المسنين المشمولين ببرنامج ميديكير للحصول على أدوية السمنة لأول مرة، ولكن قد يظل هذا التغيير الكبير غير معروف للكثيرين منهم.

اعتبارًا من يوم الأربعاء، يمكن للمستفيدين المؤهلين الحصول على أدوية السمنة من خلال برنامج "Bridge" الجديد لميديكير، مقابل دفع شهري قدره 50 دولارًا فقط. تمثل هذه التغطية انتصارًا طال انتظاره للمرضى والأطباء والمدافعين عن حقوق مرضى السمنة الذين سعوا للوصول الأوسع إلى العلاجات المبتكرة من شركتي نوفو نورديسك وإيلي ليلي، التي كانت بعيدة المنال عن كثير من الأمريكيين.

❝ 82% من الأمريكيين المسنين غير مدركين أن ميديكير ستبدأ قريبًا بتغطية أدوية السمنة. ❞

ومع ذلك، أظهر استطلاع حديث أن 82% من جميع الأمريكيين المسنين، بما في ذلك 79% من الجمهوريين و84% من الديمقراطيين، لا يعرفون أن ميديكير ستبدأ بتغطية أدوية السمنة. تم إجراء الاستطلاع في أواخر مارس بين أكثر من 2100 بالغ يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، قبل أسابيع من إعلان الحكومة عن تمديد البرنامج حتى عام 2027.

قد لا يكون هذا الأمر مفاجئًا، حيث لاحظ بعض الأطباء والخبراء محدودية الإعلانات العامة عن التغطية الجديدة من مراكز ميديكير والخدمات الطبية. وأوضح مسؤول في الوكالة أن الترويج العام كان محدودًا قبل الأول من يوليو، لأن المستفيدين "يتحركون بشكل أكبر عندما تكون الفائدة متاحة لهم بالفعل".

استعدادات محدودة قبل الإطلاق

تتعارض الاستعدادات الهادئة للإطلاق مع الحملات التسويقية التي استخدمتها نوفو وليلي في السابق لأدويتهما لعلاج السمنة والسكري، والتي كانت تظهر في إعلانات التلفزيون ووسائل النقل العامة.

أنفقت شركة نوفو حوالي 500 مليون دولار على الإعلانات في الولايات المتحدة لأدوية السمنة والسكري في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهو ما يزيد عن ضعف المبلغ الذي أنفقته ليلي.

أوضح المحلل ديفيد رايزنجر أن غياب الحملات الإعلانية الموجهة لكبار السن قد يكون مفاجئًا، حيث يستغرق الأمر وقتًا للحصول على موعد مع مقدم الرعاية الصحية للحصول على الوصفة.

تحديات التوعية

يجب على المستفيدين من ميديكير التسجيل في الجزء D، وهو خطة أدوية وصفية، ليكونوا مؤهلين للتغطية الجديدة. لكن بما أن برنامج "Bridge" يُدار مباشرة من قبل مراكز ميديكير، فإن شركات التأمين الخاصة لا تحتاج إلى لعب دور في توعية المستفيدين.

قال كينيث ثورب، أستاذ سياسة الصحة في جامعة إيموري، إن "نشر الوعي" حول البرنامج سيكون من أكبر التحديات في الإطلاق.

بينما قد لا تعكس الإعلانات الجديدة ما تم في السابق، فقد تمت بعض الترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وموقع نوفو، حيث أشار جيمي ميلار، نائب الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن الوعي بين المرضى سيأتي من مقدمي الرعاية والصيدليات.

خطوات مدروسة

قد يكون الترويج المحدود قبل الأول من يوليو مقصودًا. فإطلاق البرنامج ببطء قد يمنح الأطباء والصيدليات ومراكز ميديكير الوقت للاستعداد قبل أن يبدأ عدد كبير من المستفيدين في البحث عن العلاج.

قال إيليا يوفا، رئيس شركة ليلي في الولايات المتحدة، إن "التأكد من استعداد الأطباء" هو جزء من الاستراتيجية قبل زيادة الوعي لدى المستهلكين.

في النهاية، يأمل الخبراء أن يتمكن المستفيدون من الاستفادة من التغطية الجديدة بمجرد أن يصبحوا على دراية بها.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل