تخريب في بركة التأمل بواشنطن: تحقيقات مستمرة
أفاد مسؤول في خدمة الحدائق الوطنية أن بطانة بركة التأمل في واشنطن العاصمة تعرضت للقطع باستخدام آلة حادة في وقت سابق من هذا الشهر.
قال فرانك لاندز، نائب مدير العمليات في خدمة الحدائق، في وثيقة قضائية تم تقديمها يوم الخميس، إن شرطة الحدائق الوطنية استجابت لتقرير عن الحادث الذي وقع في 9 يونيو، والذي أدى إلى تلف مادة العزل الرغوي التي تم تركيبها كجزء من مشروع ترميم بقيمة عدة ملايين من الدولارات.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللوم على المخربين بسبب “شق بطول 300 قدم” واتهم شخصًا بإلقاء سماد في المياه.
خلال مقابلة مع شبكة CBS News، تم الضغط على الرئيس للحصول على أدلة تدعم ادعاءاته حول الحادث.
في الوثيقة القضائية الأخيرة، ذكر لاندز أن تقرير شرطة الحدائق الوطنية أشار إلى وجود أضرار، بما في ذلك “عزل تم قطعه باستخدام آلة حادة وتدمير مادة السطح المتفككة.” كما أشار التقرير إلى أن “حوالي 70 رأس عمود سياج تم إلقاؤها في البركة.”
ومع ذلك، لم يتم تحديد موعد دقيق لحدوث الأضرار، ولم يتم التعرف على أي شخص قد يكون متورطًا في الحادث.
تأتي هذه التصريحات كجزء من دعوى قضائية تقدمت بها منظمة غير ربحية تسعى لإيقاف أعمال إدارة ترامب في الموقع. كما أنها تمثل السجل العام الأول الذي يوضح كيف قد تكون البركة قد تعرضت للتلف بعد انتهاء العمل على المشروع.
