الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةأبل ترفع أسعار أجهزة ماك بوك وآيباد بسبب ارتفاع تكاليف الشرائح

أبل ترفع أسعار أجهزة ماك بوك وآيباد بسبب ارتفاع تكاليف الشرائح

❝ حتى الشركات الكبرى مثل آبل لم تعد محصنة أمام ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية. ❞

آبل تواجه تحديات جديدة بارتفاع أسعار منتجاتها

في تحول ملحوظ، أعلنت شركة آبل عن زيادة أسعار عدد من منتجاتها، مما يعكس التحديات المتزايدة التي تواجهها حتى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.

وقال بيتر بيسكاتور، خبير في السوق، إن هذه اللحظة تمثل دليلاً على أن آبل، رغم حجمها وقوتها الشرائية، لم تعد محصنة أمام ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية.

زيادة الأسعار

شملت المنتجات المتأثرة جهاز ماك بوك برو بسعة تخزين 1 تيرابايت، الذي ارتفع سعره من 1699 دولارًا إلى 1999 دولارًا في المتجر الأمريكي. وفي المملكة المتحدة، زاد سعر جهاز نيون، وهو الأقل تكلفة بين أجهزة آبل المحمولة، من 599 جنيهًا إسترلينيًا إلى 699 جنيهًا إسترلينيًا بعد أشهر من إطلاقه.

وأفادت الشركة في بيان لها بأنها قد تمكنت من حماية عملائها من هذه الزيادات حتى الآن، لكنها وصلت إلى نقطة تحتاج فيها إلى رفع الأسعار على عدد من المنتجات، بما في ذلك الزيادات الحالية لجهازي آيباد وماك.

تأثيرات السوق

توقع ديفيد نارانجو، من شركة أبحاث السوق "كاونتر بوينت"، أن تتبع علامات تجارية أخرى في مجال الحواسيب والأجهزة اللوحية نهج آبل في زيادة الأسعار. وأشار إلى أن هذه الشركات قد ترفع أسعار بعض المنتجات أو تقلل الخصومات على النماذج الأساسية، أو تعدل خطوط إنتاجها للتركيز أكثر على الأجهزة الفاخرة.

من جانبه، أكد ديبانجان تشاتيرجي، نائب الرئيس والمحلل الرئيسي في شركة "فورستر"، أن قاعدة عملاء آبل المخلصة ستتحمل الزيادة المالية دون الكثير من الاعتراضات.

تصريحات تيم كوك

كما أشار تيم كوك، المدير التنفيذي لشركة آبل، إلى هذه التغيرات، حيث ذكر في مقابلة مع "وول ستريت جورنال" في يونيو الماضي أن الزيادات في الأسعار كانت "لا مفر منها" بسبب الوضع "غير المستدام" حول شرائح الذاكرة.

وأضاف كوك: "نحتاج بالتأكيد إلى أن تعود أسعار الذاكرة والإمدادات إلى مستويات معقولة للمنتجات الاستهلاكية. هذه هي الحقيقة."

تأثيرات واسعة على القطاع

تأثرت التكاليف المتزايدة بمجموعة واسعة من الشركات والمنتجات عبر قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك الحواسيب وأجهزة الألعاب.

في سياق متصل، أعلنت شركة "فالف" العملاقة في مجال الألعاب يوم الاثنين أن هدفها الأصلي لسعر جهاز الألعاب "ستيم ماشين" لم يعد قابلاً للتطبيق، حيث أطلقت الجهاز بسعر 879 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة و1049 دولارًا في الولايات المتحدة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل