ملخص: أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الشركة ستعطي الأولوية للمصالح الأمريكية في حال تعارضت الفرص التجارية مع الأمن القومي. كما أشار إلى أن تصدير الرقائق إلى دول مثل الصين سيواجه تحديات كبيرة.
وصول هوانغ إلى اجتماع في سيول
وصل جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى مطعم للشواء الكوري في سيول، كوريا الجنوبية، لعقد اجتماع عشاء مع رئيس مجموعة SK، تشاي تاي وون، ورئيس مجموعة LG، كو كوانغ مو، ورئيس شركة نافر، لي هاي جين، في 5 يونيو 2026.
تصريحات هوانغ حول الأمن القومي
أبلغ هوانغ المساهمين يوم الأربعاء أنه إذا تعارضت فرصة تجارية مع الأمن القومي الأمريكي، فإن الشركة ستعطي الأولوية للمصالح الأمريكية.
❝الأمن القومي يأتي أولاً،❞ قال هوانغ في جلسة عقب انتهاء اجتماع المساهمين السنوي.
وأضاف أن أي شركة ترغب في تهريب رقائق أو أنظمة إنفيديا إلى دول ذات قيود تصدير مثل الصين ستواجه صعوبات في تشغيلها، لأن إنفيديا لن تقدم الدعم أو الإصلاحات.
تحديات تصدير الرقائق
قال هوانغ: "مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتقدمة هي أنظمة متكاملة ضخمة تتطلب أجهزة موثوقة، وبرمجيات، وشبكات، ودعماً مستمراً. محاولة تجميع مراكز بيانات باستخدام بعض المنتجات المهربة هي طريق مسدود."
تأتي تصريحات هوانغ في وقت تزداد فيه مخاوف الجهات التنظيمية في واشنطن وإدارة ترامب بشأن تصدير البرمجيات والأجهزة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى الصين ودول أخرى.
إجراءات الحكومة الأمريكية
في وقت سابق من هذا الشهر، أوقفت شركة أنثروبيك، التي تستخدم رقائق إنفيديا، الوصول إلى نماذجها الأكثر تقدماً بعد أن أمرتها الحكومة الأمريكية بذلك.
تم فرض قيود على تصدير رقائق إنفيديا منذ عام 2022، مما أجبر الشركة على إنتاج رقائق خاصة بالصين تتوافق مع معايير الحكومة الأمريكية. لكن العام الماضي، وافقت الولايات المتحدة على تصدير شريحة H200 الخاصة بالشركة إلى المنطقة.
الإيرادات والتوقعات المستقبلية
قال هوانغ إن الحكومة الأمريكية وافقت على تلك التراخيص، لكن إنفيديا لم تحقق أي إيرادات من هذه الرقائق، ولا تعرف ما إذا كانت الصين ستسمح باستيراد منتجاتها.
حوالي 9% من إيرادات إنفيديا في السنة المالية 2026 جاءت من الصين، بما في ذلك هونغ كونغ، وهي نسبة أقل من عامي 2025 و2024.
أوضح هوانغ للمساهمين أن سؤال العائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي "قد تم الإجابة عليه".
قال إن تشغيل نظام إنفيديا لتوليد الرموز أو مخرجات الذكاء الاصطناعي يصبح مجديًا عندما يكون الناتج مفيدًا، مثل توليد الأكواد.
خطط الشركة للمستقبل
أشار هوانغ إلى أن أنظمة إنفيديا قد لا تكون الأرخص، لكن الشركة تولد أقل تكلفة للرموز، وأعلى معدل إنتاج للرموز، وأعلى الإيرادات.
أكد هوانغ أن إنفيديا تخطط لإعادة 50% من التدفق النقدي الحر للشركة إلى المستثمرين من خلال إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح خلال السنوات القادمة.
حققت إنفيديا أكثر من 96 مليار دولار من التدفق النقدي الحر في سنتها المالية 2026.
قال هوانغ: "إنفيديا تقدم للمستثمرين مزيجًا فريدًا من النمو الاستثنائي، وهوامش قوية، وتنفيذ التدفق النقدي الحر، وزيادة العوائد الرأسمالية."
اجتماع المساهمين
في الاجتماع السنوي، وافق المساهمون على خطة تعويضات التنفيذيين للشركة بشكل استشاري وأعيد انتخاب جميع أعضاء مجلس الإدارة العشرة. كما تم تمرير اقتراح أحد المساهمين الخارجيين لتغيير النظام الأساسي للشركة بحيث يتم احتساب جميع أصوات المساهمين بفوز بسيط.
