الصين تعزز نفوذها في المحيط الهادئ عبر سلسلة مناورات عسكرية تاريخية غير مسبوقة

الصين تعزز نفوذها في المحيط الهادئ عبر سلسلة مناورات عسكرية تاريخية غير مسبوقة


ملخص
يستمر الجيش الصيني في توسيع نفوذه في المحيط الهادئ، مما يدفع الولايات المتحدة لتعزيز تحالفاتها العسكرية. تثير الأنشطة العسكرية المتزايدة للصين، خاصة حول تايوان، قلق المجتمع الدولي.

القوات الصينية في المحيط الهادئ
يعمل الجيش الصيني على توسيع نفوذه في المحيط الهادئ من خلال إرسال سفن وطائرات إلى مناطق جديدة. وقد أدى هذا التحرك إلى تعزيز دفاعات الولايات المتحدة وتحالفاتها في المنطقة.

  • تعتبر بكين تدخل الولايات المتحدة وحلفائها في مجالات نفوذها التقليدية أمراً مستفزاً.
  • تتجاوز القوات الصينية الحدود الجغرافية التي التزمت بها سابقاً.

تمارين حربية واختراقات جوية
في يونيو الماضي، أجرت حاملتا طائرات صينيتان تدريبات في غرب المحيط الهادئ، حيث نفّذت القوات الصينية أكثر من ألف عملية إقلاع وهبوط للطائرات.

  • طائرات صينية لاحقت مقاتلات يابانية خلال التمرين.
  • الولايات المتحدة نشرت صواريخ "قاتلات الحاملات" في شمال الفلبين.

❝ الطريقة التي يقومون بها بتوسيع قوتهم استفزازية ❞ — جينيفر باركر، الزميلة المشاركة في دراسات البحرية بجامعة نيو ساوث ويلز.

تسليط الضوء على تايوان
تعتبر تايوان مركز التهديد الرئيسي في الأنشطة العسكرية الصينية، حيث تواصل بكين المطالبة بها. وقد وصف الأميرال صمويل بابارو هذه التدريبات بأنها "بروفات" لإمكانية غزو الجزيرة.

  • تُسجّل التهديدات يومياً في مضيق تايوان.
  • تتجاوز الطائرات العسكرية الصينية "الخط الوسيط" الافتراضي بشكل متزايد.

التعاون بين الحلفاء
تشدد الولايات المتحدة على ضرورة زيادة إنفاق حلفائها العسكري. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود مقاومة في بعض البلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

  • تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري قوي في آسيا، مع آلاف الجنود في اليابان وكوريا الجنوبية.
  • زادت من وجودها في جزيرة جوام مع إنشاء قاعدة جديدة.

رد بكين
تصف بكين التدريبات العسكرية القريبة من محيطها بأنها استفزازية. وتشير إلى أنها تستجيب لهذه الأنشطة بشكل متناسب، مثل إجراء تدريبات عسكرية رداً على عبور سفن حربية عبر مضيق تايوان.

  • تشير التصريحات من تايوان إلى أن بكين تحاول مواجهة التعاون المتزايد بين الدول الديمقراطية.



Post a Comment