### انتقادات حادة لسياسات ترامب التجارية من قبل سيناتورين ديمقراطيين
تتوالى الانتقادات لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، حيث أشار سيناتوران ديمقراطيان إلى أن هذه السياسات تسببت في تفاقم الأوضاع للعمال الأمريكيين بدلاً من تحقيق الازدهار الصناعي الذي وعد به ترامب.
في رسالة موجهة إلى الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، تساءل كل من السيناتورين إليزابيث وارن من ولاية ماساتشوستس ومارك كيلي من ولاية أريزونا عن أسباب تزايد العجز التجاري في السلع المصنعة.
وأعرب السيناتوران عن قلقهما من أن “وظائف الطبقة العاملة تتلاشى، وهو اتجاه يُعزى جزئياً إلى سياسة التعريفات المتقلبة والتاريخية للرئيس”. وأكدا أن “أجندة ترامب التجارية قد خدمت مصالح الشركات الثرية وأصدقائه، تاركةً عمال الصناعة خلفها”.
### تراجع في الوظائف الصناعية
تشير البيانات إلى أن عدد الوظائف في القطاع الصناعي قد انخفض منذ تولي ترامب منصبه في عام 2025، حيث فقدت الولايات المتحدة نحو 108,000 وظيفة خلال السنة الأولى من ولايته الثانية، وفقًا لتحليل أجرته اللجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس.
كما أظهرت البيانات أن الإنفاق الكلي على البناء في قطاع الصناعة قد تراجع منذ ذروته في صيف عام 2024. وأكدت وارن وكيلي أن التعريفات لم تمنع نقل الوظائف إلى الخارج، مشيرين إلى أمثلة مثل إغلاق مصنع جون بولسون في أوهايو ونقل عملياته إلى الصين.
### العجز التجاري في السلع المصنعة
بينما انخفض العجز التجاري العام للولايات المتحدة مع العالم في عام 2025، سجل العجز في السلع المادية رقماً قياسياً جديداً، وفقاً للبيانات التي أصدرتها مكتب الإحصاء الأمريكي في فبراير.
وكتب السيناتوران: “لقد تسببت السياسات التجارية والاقتصادية الكارثية لترامب في الإضرار بالصناعة الأمريكية، مما أدى إلى خيبة أمل العمال والجمهور”.
### استجابة الحكومة
لم تتلقَ طلبات التعليق من المتحدثين باسم غرير وبيسنت ولوتنيك على الفور. وفي الوقت نفسه، واصل ترامب تهديده بفرض تعريفات جديدة حيثما يرى عدم توازن تجاري.
في رسالتهما، طلب وارن وكيلي توضيحاً حول كيفية زيادة العجز في السلع المصنعة خلال فترة ترامب، وما هي الخطط المتاحة لعكس الأضرار التي تسببت بها التعريفات على الصناعة.
