الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتحديات إيران في كأس العالم تتصاعد مع التعادل أمام بلجيكا

تحديات إيران في كأس العالم تتصاعد مع التعادل أمام بلجيكا

❝ إيران تواجه تحديات سياسية في كأس العالم رغم تقدمها في البطولة. ❞

إيران تتقدم في كأس العالم وسط توترات سياسية متزايدة

إنغلوود، كاليفورنيا – حققت إيران خطوة جديدة نحو التقدم في كأس العالم يوم الأحد، لكن الأحاديث حول الأحداث خارج الملعب كانت هي الطاغية على النقاشات.

عقب انتهاء المباراة، تم اعتقال أحد الحضور الذي كان يرتدي قميصًا يحمل علم ما قبل الثورة، بعد محاولته اقتحام الملعب. ورغم أن الاحتجاجات كانت أقل حدة من تلك التي شهدت يوم الاثنين، إلا أن مراسل وكالة أسوشيتد برس رصد مشجعًا تم نقله إلى سيارة إسعاف بعد اشتباك مع المحتجين.

قبل بدء المباراة، صرح ماركواين مولين، مسؤول الأمن الداخلي الأمريكي، بأن الإيرانيين حاولوا إدخال شخص له صلات مباشرة بالحرس الثوري الإيراني. وقد ردت الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشدة على هذه الادعاءات.

قال البيان: "إن الادعاء بأن ممثلًا رسميًا عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم حاول الصعود على متن طائرة للدخول إلى الولايات المتحدة هو كذبة واضحة لا يمكن إنكارها".

أضاف مولين في حديثه لشبكة فوكس نيوز أن معظم الفرق تسافر مع حوالي 120 شخصًا، لكن الولايات المتحدة قبلت 53 فقط في حالة إيران. وأوضح أن الأشخاص الآخرين الذين حاولت إيران تأمين تأشيرات لهم لهم "صلات مباشرة بالحرس الثوري الإيراني وليسوا ضمن المجموعة المعتادة للسفر".

وصف الاتحاد الإيراني مزاعم مولين بأنها "غير مدعومة بأي دليل أو وثائق، وتمثل محاولة واضحة لتغطية سلوك تمييزي وقيود غير معقولة".

تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تعكس شكاوى إيران خلال البطولة حول كيفية تأثير السياسة على كرة القدم، في وقت تحدث فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن فرصة "لتغيير الصفحة" مع بدء المحادثات في سويسرا حول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب.

أعرب لاعب المنتخب الإيراني، علي رضا جهانبخش، بعد المباراة عن عدم رغبته في التركيز على الوضع الصعب، مؤكدًا أن اللاعبين الآن يركزون على التعافي والاستعداد للسفر إلى سياتل لمواجهة مصر. وأعرب عن أمله في أن يتمكن الفريق من التوجه إلى هناك في أقرب وقت ممكن للتكيف.

قال: "لا نطلب الكثير. نطلب فقط نفس الإجراءات مثل باقي الفرق الـ47".

في الملعب بالقرب من لوس أنجلوس، كان المشجعون يرتدون الأوشحة والقمصان ذات الألوان الخضراء والحمراء، وقد تباينت آراؤهم حول تأثير انتقال الفريق إلى التدريب عبر الحدود في المكسيك.

أعربت شاميرا غايمماغامي، 66 عامًا، من مقاطعة أورانج القريبة، عن دعمها للاعبين من إيران وبلجيكا، مشيرة إلى أهمية الوحدة في الرياضة.

خارج الملعب، تظاهر المئات ضد حكومة إيران. ورغم بعض المشادات الكلامية، كانت الاحتجاجات أقل عددًا من تلك التي شهدت في المباراة الأولى لإيران، مع وجود أمان أكبر منذ البداية.

داخل الملعب، حمل بعض المشجعين الأعلام الحمراء والخضراء المزينة بأسد وشمس ذهبيين، وهي أعلام تعود لما قبل الثورة الإسلامية عام 1979، وكانت مرئية بوضوح مثل العلم الرسمي لإيران.

أعرب جيرالد مارتينيز، 66 عامًا، من توكسون، عن أمله في أن يكون جميع اللاعبين مرحب بهم، مشيرًا إلى شعوره بأن الفريق يعاني من عدم المساواة.

بينما عبر ستيفان آرتس، 42 عامًا، الذي سافر من أنتويرب، بلجيكا، عن لقائه بالعديد من الأشخاص الإيرانيين الذين يدعمون فريقه بدلاً من فريقهم الوطني.

تستمر الأحداث في كأس العالم في إثارة الجدل، حيث تتداخل السياسة مع الرياضة بشكل متزايد.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل