تستعد ولاية لويزيانا لمزيد من الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى حدوث فيضانات مفاجئة مدمرة في جميع أنحاء الولاية.
تحت تأثير بقايا العاصفة الاستوائية آرثر، تواجه مناطق شاسعة من الولايات الجنوبية مثل تكساس ولويزيانا وألاباما وميسيسيبي وجورجيا وفلوريدا خطر الفيضانات. حيث يُقدر أن حوالي 10 ملايين شخص تحت مراقبة الفيضانات يوم الجمعة.
الأسبوع الماضي، شهد سكان لويزيانا سقوط الأشجار والأمطار الغزيرة والرياح القوية. وقد رصدت فرق NBC News المياه التي تصل إلى مستوى الركبة، وعربات قطارات مقلوبة، وأضرارًا كبيرة في المباني.
من المتوقع أن تظهر آرثر فوق المحيط الأطلسي بعد ظهر يوم الجمعة، مع احتمال ضئيل لاستعادة قوتها خلال الأيام المقبلة. ومع ذلك، حتى لو حدث ذلك، فإنها ستتحرك بعيدًا عن الساحل دون تأثيرات إضافية.
ستكون العواصف البطيئة الحركة يوم الجمعة قادرة على إنتاج من 2 إلى 3 بوصات من الأمطار في الساعة، مما يزيد من خطر الفيضانات. وتشمل المدن التي تواجه خطرًا معتدلًا للفيضانات هاتيسبرغ وبيلوكسي في ميسيسيبي، وموبيل ودوتان في ألاباما، حيث قد تصل كميات الأمطار الإضافية حتى يوم السبت إلى 4 إلى 6 بوصات.
في لويزيانا، يُسجل الرقم القياسي للأمطار خلال 24 ساعة بـ 22 بوصة. التوقعات الأولية تشير إلى 29 بوصة في كوتونبورت، و22 بوصة في بلاوشفيل، و17 بوصة في سيميسبورت بالقرب من نهر أتشافالايا.
إذا تم التحقق من الأرقام الأولية، فإن أمطار يوم الجمعة ستسجل رقمًا قياسيًا جديدًا للولاية خلال 24 ساعة.
أما في مناطق أخرى من الجنوب، فقد سجلت الأمطار قدمًا من المياه في بيركينستون وبلاك كريك في ميسيسيبي، و11 بوصة في فيليدج ميلز، تكساس.
