تتجه الأنظار إلى معركة انتخابية مثيرة في بالتيمور، حيث يواجه الرئيس الحالي لمجلس الشيوخ في ولاية ماريلاند، بيل فيرغسون، تحديًا من بوبي لابين، ناشط مجتمعي ورجل أعمال.
تزين الشرفات الأمامية في الأحياء التاريخية بجنوب شرق بالتيمور بألوان الربيع، من أزهار وشرائط ضوئية، بينما يرفع السكان لافتات دعم لفريق بالتيمور أوريولز. لكن في الأشهر الأخيرة، أضاف السكان لافتات جديدة تدعم الحملات الانتخابية لمنافسين في سباق مجلس الشيوخ.
يقول فيرغسون، الذي لم يكن لديه لافتات خاصة به في الانتخابات السابقة، إنه الآن يواجه تحديًا من لابين، الذي اكتسب شهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن يطلق حملته. يعتقد لابين أن الناخبين سئموا من “النظام” ويبحثون عن مرشح يدافع عن القيم التقدمية.
تُظهر هذه الانتخابات، المقررة في 23 يونيو، مشاعر معادية للمؤسسات تتصاعد في جميع أنحاء البلاد، حيث يبرز هذا التوجه في مدينة بالتيمور.
يؤكد لابين، الذي يشارك في الفعاليات المجتمعية، أن الناخبين بحاجة إلى من يقف ضد الرئيس السابق دونالد ترامب. ويقول: “البلد في حالة فوضى، ولا يمكن للسياسيين أن يقفوا مكتوفي الأيدي.”
من جهة أخرى، يصف فيرغسون التحدي الذي يواجهه بأنه “نعمة مقنعة”، حيث يتيح له الفرصة للتواصل مع الناخبين حول إنجازاته في تحسين التعليم وتقليل معدلات الجريمة.
لكن لابين يهاجم فيرغسون بسبب موقفه من إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس تردد خصمه في الوقوف مع المواطنين عندما يكون الأمر غير آمن سياسيًا.
بينما يرى بعض الناخبين أن فيرغسون قد عمل بجد من أجل منطقتهم، يواصل لابين الضغط على قضيته، مؤكدًا أنه سيبقى على موقفه في دعم إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لصالح الديمقراطيين.
مع اقتراب الانتخابات، تظل الأنظار متجهة نحو بالتيمور، حيث يتطلع الناخبون إلى اختيار مرشح يمثل صوتهم في وجه التحديات الحالية.
