### تحذير من السيناتور داكورث: قوس ترامب يهدد سلامة الطيران
أرسلت السيناتور تامي داكورث رسالة يوم الخميس إلى رئيس إدارة الطيران الفيدرالية، تدعو فيها إلى مقاومة أي ضغوط من الرئيس دونالد ترامب لتقديم مشروع قوسه الاحتفالي على حساب سلامة الطيران.
تأتي هذه الرسالة من السيناتور عن ولاية إلينوي، التي تتولى رئاسة اللجنة الفرعية للطيران في مجلس الشيوخ، لتسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن القوس الذي يقترحه ترامب بارتفاع 76 متراً، والذي يُفترض أن يُقام في العاصمة الأمريكية بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد. سيكون هذا القوس أطول بأكثر من مرتين من نصب لينكولن التذكاري.
في رسالتها، أشارت داكورث إلى أن المراجعة الأولية لإدارة الطيران الفيدرالية لمشروع القوس قد تمت بشكل متعجل، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس أو مساعدوه في البيت الأبيض يمارسون ضغوطاً غير مناسبة على الإدارة لتقديم الموافقة على المشروع.
تسعى الجهات المعنية لإكمال هذا البناء الضخم في غضون ثلاث سنوات، وهو ما قد يتطلب 20 ساعة من العمل يومياً ورافعات يصل ارتفاعها إلى 106 أمتار، وفقًا لتقرير أولي صادر عن خدمة المتنزهات الوطنية، والذي استشهدت به داكورث في رسالتها إلى مدير إدارة الطيران الفيدرالية، برايان بيدفورد.
ذكرت الإدارة أنها سترد مباشرة على داكورث.
تعتبر قرب القوس من المجال الجوي المعقد لمطار رونالد ريغان الوطني، حيث اصطدم مروحية تابعة للجيش الأمريكي بطائرة تجارية العام الماضي، مما أسفر عن مقتل 67 شخصاً، نقطة قلق رئيسية بالنسبة لداكورث.
كتبت داكورث أن الحادث يبرز عواقب نقص التنسيق والحاجة إلى الحذر الشديد عند تقييم أي عائق جديد في هذه البيئة. يجب على إدارة الطيران الفيدرالية أن تكون “حازمة في رفض أي ضغوط غير مناسبة أو غير مسؤولة” من ترامب في هذا الشأن.
في بيان سابق، ذكرت إدارة الطيران الفيدرالية أن دراسة جدوى أولية لم تجد “أي تأثيرات سلبية على العمليات” في المطار القريب، إلا أن الجزء العلوي من الهيكل سيحتاج إلى إضاءة بأضواء حمراء لتحذير الطائرات، وهو ما يُعتبر “أداة أمان شائعة”.
أفادت الإدارة بأنها ستقوم بإجراء دراسة كاملة بالتعاون مع خدمة المتنزهات الوطنية في المرحلة القادمة.
كما أضافت داكورث في رسالتها قلقاً آخر، وهو أن القوس سيعطل خط الرؤية التاريخي بين نصب لينكولن التذكاري ومقبرة أرلنجتون الوطنية، مما سيؤدي إلى “تدنيس رمزية مقدسة”.
