تراجع حاد في الأسواق المالية بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الجديد
تراجعت الأسواق المالية الأمريكية بشكل كبير بعد الاجتماع الأول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، حيث سجل مؤشر S&P 500 انخفاضًا بنسبة 1.2% خلال جلسة يوم الأربعاء. وتعمقت الخسائر خلال المؤتمر الصحفي الأول لوارش كرئيس، مما جعل هذا الأداء هو الأسوأ منذ عام 1994 في يوم الاجتماع الأول لرئيس جديد.
وفقًا لمجموعة Bespoke Investment Group، فإن هذا الانخفاض يعد الأشد في تاريخ الاجتماعات الأولى لرؤساء الاحتياطي الفيدرالي الجدد.
على الرغم من أن بعض رؤساء الاحتياطي الفيدرالي السابقين، مثل بين برنانكي وجيروم باول وجانيت يلين، شهدوا تراجعًا في مؤشرات الأسهم خلال اجتماعاتهم الأولى، إلا أن الانخفاض الحالي يعتبر غير مسبوق.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، كما كان متوقعًا، رغم الضغوط التي مارسها الرئيس دونالد ترامب الذي عيّن وارش. وأشار جيفري غوندلاش، الرئيس التنفيذي لشركة DoubleLine Capital، إلى أن وارش يعتزم التركيز على استقرار الأسعار، مما يعني أن السياسة النقدية لن تكون سهلة كما توقع البعض.
في ظل هذه الأجواء، بدأ المتداولون يتوقعون زيادة في أسعار الفائدة في وقت قريب، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية رفعها في أكتوبر المقبل.
تراجع أيضًا مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 500 نقطة، مما أظهر تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي على الأسواق.
كما قدم اجتماع وارش لمحة عن التغييرات التي وعد بها في سياسات البنك المركزي، حيث قام بتقليص بيان الاجتماع بشكل ملحوظ وأعلن عن فرق عمل تهدف إلى إعادة هيكلة عمليات الاحتياطي الفيدرالي.
