ملخص:
خرجت ثلاثة ناقلات إيرانية من حصار البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، مما يشير إلى استعدادات لاستئناف التجارة. تأتي هذه التطورات في وقت يقترب فيه توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
العمليات البحرية الأمريكية في البحر العربي
في مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية، نفذت القوات الأمريكية إجراءات حصار بحري ضد سفينة شحن تحمل علم إيران كانت تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني في 19 أبريل 2026.
خروج ناقلات إيرانية من الحصار
خرجت على الأقل ثلاث ناقلات إيرانية تحمل نحو خمسة ملايين برميل من النفط الخام من حصار البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، وهو أول شحنة تصدير منذ شهرين.
• ناقلتان عملاقتان، ديوانا وهيرو 2، مملوكتان للشركة الوطنية الإيرانية للناقلات، تمكنتا من تجاوز محيط الحصار، حاملتين ما مجموعه 3.8 مليون برميل من النفط الإيراني.
• ناقلة ثالثة مرتبطة بإيران تحمل مليون برميل من النفط خرجت من خط الحصار يوم الأربعاء.
قالت ميشيل ويس بوكمان، المحللة البحرية العليا في ويندورد: ❝إن مغادرتهم الظاهرة من الحصار تشير إلى أن ناقلات إيرانية أخرى تستعد أيضًا لاستئناف التجارة.❞
الاتفاق الأمريكي الإيراني
وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم يوم الإثنين لإنهاء الحرب التي استمرت نحو أربعة أشهر، مع إقامة مراسم توقيع رسمية يوم الجمعة في جنيف.
• من المتوقع أن يُعيد هذا الاتفاق فتح مضيق هرمز ويعفي من العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية.
• ستسمح واشنطن لطهران ببدء بيع النفط والوقود فور توقيع الاتفاق هذا الأسبوع، مقابل التزام إيران بتقليص برنامجها النووي.
تأثير الحصار على حركة الشحن
ظل مضيق هرمز، الذي كان يعبره نحو خُمس نفط العالم قبل الحرب، مغلقًا خلال فترة النزاع.
• قامت البحرية الأمريكية بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، مما أدى إلى عرقلة تدفق الطاقة العالمية.
• لا يزال التأثير على حركة الشحن محدودًا، حيث يتوقع أن تبقى حركة المرور عبر المضيق ضئيلة حتى يتم توقيع الاتفاق رسميًا.
توقعات السوق البحرية
أدى احتمال إعادة الفتح إلى دفع بعض أصحاب السفن، الذين تعرضوا لارتفاع تكاليف الشحن، إلى إعادة توجيه سفنهم نحو موانئ الخليج.
• في حين أن بعض مالكي الناقلات العملاقة يسعون للحصول على ميزة "المتقدمين الأوائل"، يخطط آخرون للانتظار.
• لا يزال التأمين على المخاطر الحربية مرتفعًا، حيث يطالب المراقبون بـ"أدلة قوية" على أن الممر المائي سيبقى آمنًا.
قال محللون في لويدز: ❝إن القطاع البحري يتعامل مع الأخبار بشيء من عدم التصديق الحذر بدلاً من الاحتفال.❞
ختام
تتوقع تقديرات أن 118 ناقلة محملة قد تخرج من المنطقة خلال 15 يومًا بعد توقيع الاتفاق، لكن من المرجح أن تكون هذه الزيادة في حركة السفن حدثًا لمرة واحدة، بدلاً من انتعاش دائم في حركة المرور.
قال نيلس راسموسن، المحلل الرئيسي في BIMCO: ❝يبدو أن معظم مالكي السفن ينتظرون بحذر مزيدًا من التفاصيل قبل التخطيط لعبور جديد في مضيق هرمز.❞
