ملخص:
تواجه الهند أزمة في امتحانات القبول الجامعي بسبب تسريبات أوراق الامتحانات، مما أدى إلى احتجاجات واسعة. الحكومة اتخذت إجراءات صارمة ضد تطبيق تيليجرام لمنع الغش.
احتجاجات ضد تسريبات امتحانات القبول في الهند
نظم العاملون في اتحاد الطلاب الوطني الهندي (NSUI) احتجاجًا في حيدر أباد، تلانغانا، يوم 13 يونيو 2026، حيث رفعوا لافتات تحمل اسم وزير التعليم الهندي، دارمندرا برادان. جاء ذلك احتجاجًا على تسريبات أوراق امتحانات وكالة الاختبارات الوطنية (NTA) وإعادة جدولة اختبار الأهلية الوطنية.
إجراءات حكومية صارمة
قامت السلطات الهندية بتقييد الوصول إلى تطبيق تيليجرام في محاولة لمنع الغش في الامتحانات، بعد إلغاء اختبار حاسم الشهر الماضي، مما أثار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
• سيكون تيليجرام غير متاح حتى 22 يونيو.
• سيتم تعطيل ميزة تحرير الرسائل حتى 30 يونيو.
أوضحت وكالة الاختبارات الوطنية أن هذه الخطوة تأتي ردًا على "الاستخدام المنظم لتيليجرام من قبل عصابات الغش لخداع المرشحين"، الذين سيخضعون لاختبار دخول وطني في 21 يونيو.
أهمية اختبار NEET
اختبار الأهلية الوطنية للدخول (NEET-UG) هو امتحان حاسم للقبول في كليات الطب، وقد تم إلغاؤه في مايو بسبب مزاعم تسريبات أوراق الامتحانات، مما أثر على ملايين الطلاب.
معلومات حول تيليجرام
تيليجرام مملوك لرجل الأعمال الروسي بافل دوروف، ويزعم أنه يمتلك أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا على مستوى العالم. وقد تواصلت CNBC مع تيليجرام للتعليق.
تحقيقات حكومية
خلال الأسابيع الماضية، وجدت التحقيقات الحكومية عدة قنوات على تيليجرام تدعي الوصول إلى أوراق امتحانات مسربة وتطلب مدفوعات تتراوح بين آلاف إلى عدة لاك روبية من المرشحين وعائلاتهم.
أكدت وكالة الاختبارات الوطنية أنه لا توجد أوراق امتحانات متاحة "خارج سلسلة الامتحانات المؤمنة"، وأن الادعاء بالوصول إليها يعد احتيالًا.
دعوات للاستقالة
في الشهر الماضي، طالب راهول غاندي، زعيم المعارضة في الهند، باستقالة وزير التعليم، دارمندرا برادان، بعد تسريب أوراق امتحان NEET الذي أثر على 2.2 مليون طالب. تم إجراء اختبار NEET-UG لأول مرة في 3 مايو، لكنه أُلغي في 12 مايو بعد شكاوى من مخالفات في العملية.
احتجاجات سياسية جديدة
نظمت أيضًا مجموعة سياسية تُعرف باسم حزب جنتا الصراصير، وهي مجموعة سياسية تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجات في جميع أنحاء الهند تطالب بمحاسبة المسؤولين عن قضية تسريبات الأوراق.
❝إن التباينات في الامتحانات كانت "كارثية إلى حد ما"، كما قال أشوك مالك، شريك في مجموعة آسيا للأفكار السياسية، مضيفًا: "إنها ربما أكبر تحدٍ واجهته الحكومة في 12 عامًا."❞
