الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةقاضٍ يأمر بإعادة تعديل التغييرات في المنتزه الوطني في المواقع التي "أساءت"...

قاضٍ يأمر بإعادة تعديل التغييرات في المنتزه الوطني في المواقع التي “أساءت” إلى الولايات المتحدة

❝ أمر قاضٍ فدرالي بإعادة المواقع التي تم تغييرها بموجب أمر تنفيذي من إدارة ترامب، مما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التاريخ الأمريكي بشكل دقيق وشامل. ❞

### قاضٍ فدرالي يأمر بإعادة المواقع التاريخية التي تم تغييرها من قبل إدارة ترامب

أصدر قاضٍ فدرالي يوم الجمعة أمراً يقضي بإعادة المواقع التي تم تعديلها بموجب أمر تنفيذي يهدف إلى عدم عرض عناصر “تسيء بشكل غير مناسب إلى الأمريكيين سواء في الماضي أو الحاضر”.

القاضي أنجل كيلي، من المحكمة الجزئية في ماساتشوستس، أصدر هذا الأمر الاحترازي الأولي، مشيراً إلى أن المدعين أظهروا أن هذه الجهود تهدف إلى “إعادة كتابة تاريخ الأمة بقلم أبيض”.

وأكد القاضي أن “التاريخ لا يمكن أن يُروى بأمانة في غياب تجارب المجتمعات التي تشكل مساهماتها وصراعاتها وإنجازاتها جزءاً مهماً من قصة أمتنا”.

كما أشار القاضي إلى ضرورة تقديم إدارة ترامب تقريراً أسبوعياً يوضح التقدم الذي أحرزته في هذه التغييرات.

في سياق متصل، كتب كيلي أن “تحت ستار تعزيز كرامة الأمريكيين، تسعى هذه الإدارة إلى تقديم تاريخ محدود من خلال أمر إزالة جميع اللافتات والعروض والمعارض التفسيرية في الحدائق الوطنية التي لا تتماشى مع روايتها المفضلة، مما يؤدي إلى تقديم نصف الحقائق”.

### خلفية القضية

يأتي هذا الأمر استجابة لدعوى قضائية تم رفعها في فبراير من قبل منظمات الحفاظ على التراث والتاريخ، التي أشارت إلى أن سياسات خدمة الحدائق الوطنية أجبرت موظفي الخدمة على إزالة أو رقابة عشرات المعارض التي تعرض تاريخ الولايات المتحدة العلمي والدقيق، بما في ذلك موضوع العبودية وتغير المناخ.

تضمنت التغييرات إزالة معروضات عن حياة تسعة أشخاص مستعبدين في حديقة الاستقلال الوطنية في فيلادلفيا، حيث كانت هذه المعروضات تتعلق بالفترة التي كان فيها جورج واشنطن، أول رئيس أمريكي، في الحكم. كما تم إزالة لافتة في نصب فوهة شمس الغروب البركاني في أريزونا، التي كانت تصف فقاعات البازلت، بسبب احتوائها على صورة لزائر يحمل علم الفخر.

### ردود الفعل

وقع الرئيس دونالد ترامب الأمر التنفيذي “لإعادة الحقيقة والعقل إلى التاريخ الأمريكي” في العام الماضي، حيث وجه وزير الداخلية دوغ بورغوم لاحقاً بإزالة “الإيديولوجيا الحزبية غير المناسبة” من المتاحف والنصب والمعالم العامة تحت السيطرة الفيدرالية.

أعرب آلان سبيرز، المدير الأول للموارد الثقافية في جمعية الحفاظ على الحدائق الوطنية، عن أن هذا الحكم سيساعد في حماية الحدائق الوطنية من جهود الإدارة “لمسح التاريخ والعلم في هذه الأماكن الفريدة”.

كما أشار بيل ويد، المدير التنفيذي لجمعية حراس الحدائق الوطنية، إلى أن هذا الخبر يعد إيجابياً بشكل خاص لموظفي الحدائق الذين “يفخرون بتقديم معلومات دقيقة وموضوعية”.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل