الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةبالدوين و خانا يقترحان إنشاء هيئة استثمار أجنبي مباشر للتحقيق في ترامب

بالدوين و خانا يقترحان إنشاء هيئة استثمار أجنبي مباشر للتحقيق في ترامب


ملخص:
أعلن السيناتور تامي بالدوين والنائب رو خانا عن تقديم مشروع قانون لإنشاء هيئة مراجعة فدرالية للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الولايات المتحدة. يهدف القانون إلى حماية العمال الأمريكيين ومنع الصفقات الفاسدة.

مشروع قانون لإنشاء هيئة مراجعة للاستثمارات الأجنبية

أعلن السيناتور تامي بالدوين من ولاية ويسكونسن والنائب رو خانا من كاليفورنيا عن تقديم مشروع قانون يوم الخميس لإنشاء هيئة مراجعة فدرالية للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الولايات المتحدة. يأتي هذا في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترامب لجذب الاستثمارات العالمية كجزء من صفقاته التجارية مع الدول المختلفة.

تفاصيل مشروع القانون

  • سيقوم مشروع القانون بإنشاء "هيئة مراجعة الاستثمارات الأجنبية" كهيئة مستقلة ضمن السلطة التنفيذية.
  • ستكون الهيئة مسؤولة عن مراجعة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحديد ما إذا كانت مسموحة.
  • ستعمل الهيئة كهيئة إدارية، برئاسة شخص يعينه الرئيس ويحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ.
  • سيشمل أعضاء الهيئة ممثلين عن وزارات التجارة والعمل والمدعي العام، بالإضافة إلى أربعة أعضاء آخرين يعينهم الرئيس ويحتاجون إلى موافقة مجلس الشيوخ من حزب سياسي مختلف عن حزب الرئيس.

أهمية الهيئة

تؤكد بالدوين وخانا أن الهيئة ضرورية لضمان عدم تقويض الاستثمارات الأجنبية للعمال الأمريكيين. كما يشيران إلى أنها قد تمنع الصفقات الفاسدة، مشيرين إلى الاستثمارات التي حصل عليها ترامب في مفاوضاته التجارية.

❝بينما يمكن أن تخلق الاستثمارات الأجنبية وظائف وتدعم اقتصادنا المحلي، فإنها أيضًا قد تفتح الباب أمام خصومنا لتقويض العمال الأمريكيين.❞ – تامي بالدوين

الاستثمارات التي ستخضع للمراجعة

ستكون الاستثمارات الأولى التي ستخضع للمراجعة هي أي التزامات استثمارية من الصين تحت إشراف مجلس التجارة الأمريكي الصيني، بالإضافة إلى استثمارات من اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

  • تشمل الاستثمارات التي ستخضع للمراجعة أي "التزام من دولة أجنبية للاستثمار في الولايات المتحدة" كجزء من اتفاق تجاري أو استجابة للتعريفات أو الحظر.

معايير المراجعة

ستقوم الهيئة بتقييم كل استثمار مغطي بناءً على الفوائد الاقتصادية، والوظائف، ومصادر المحتوى، والمنافسة، والأخلاقيات. يُسمح بالاستثمار إذا أكد المسؤول الأخلاقي أن الأطراف قد امتثلت للقواعد الأخلاقية والشفافية.

استثمارات محظورة

ستُمنع الاستثمارات إذا كانت الأطراف تابعة لشركات مدرجة في قائمة قانون منع العمل القسري لأويغور، أو إذا كانت تخضع لأمر حجز للإفراج. كما سيتم رفض الاستثمارات التي تنتهك القوانين الأخلاقية أو التي تم الدخول فيها بناءً على رغبة حكومة أجنبية.

تصريحات خانا

قال خانا إن مشروع القانون سيزود الحكومة "بالأدوات اللازمة لضمان أن الاستثمارات التي تفاوض عليها الرئيس تفيد العمال الأمريكيين وليس خصومنا الاقتصاديين مثل جمهورية الصين الشعبية".



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل