إيران تشترط تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ “تصحيح المعايير”

إيران تشترط تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ “تصحيح المعايير”


ملخص
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على ضرورة تصحيح "المعايير المزدوجة" المعتمدة من قبل الوكالة. من جانبه، أكد أنطونيو كوستا دعم الاتحاد الأوروبي للدور الحيوي للوكالة في الملف النووي الإيراني.

تصريحات الرئيس الإيراني
أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بأن استمرار تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتمد على تصحيح الوكالة لما وصفه بـ"معاييرها المزدوجة" فيما يتعلق بملف إيران النووي.

• شدد كوستا على دعم الاتحاد الأوروبي لـ"الدور المحوري" الذي تلعبه الوكالة.

أجرى كوستا مكالمتين هاتفيتين مع بيزشكيان ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي.

❝تعاون طهران مع وكالة الطاقة الذرية رهن بـ"تصحيح الوكالة لمعاييرها المزدوجة"❞

تحذيرات بيزشكيان
حذر بيزشكيان، الذي علقت بلاده التعاون مع الوكالة، من أن رد طهران سيكون "أكثر حسماً وإيلاماً" في حال تكرار العدوان على إيران.

في يوليو الماضي، صادق بيزشكيان على قانون لتعليق التعاون مع الوكالة وسط اتهامات إيرانية لها بتمهيد الحرب على البلاد.

إزالة كاميرات المراقبة
أعلنت إيران عن إزالة كاميرات المراقبة التابعة للوكالة من منشآتها النووية، كما غادر عدد كبير من مفتشي الوكالة البلاد.

دعم أوروبي للوكالة الذرية
قال كوستا إنه شدد في مكالمته مع بيزشكيان على ضرورة التزام إيران بمعاهدة عدم الانتشار النووي، وتمكين استئناف عمليات التفتيش.

• أشار إلى محادثة "مثمرة جداً" مع جروسي.
• أكد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للوكالة في التعامل مع إيران، وأنها "تظل الجهة الوحيدة المحايدة القادرة على التحقق من أهداف البرنامج النووي الإيراني".

طهران تعلق تعاونها
أبلغ بيزشكيان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ووزارة الخارجية بمضمون القانون الجديد الذي يلزم الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة.
فقد أقر مجلس الشورى الإيراني هذا القانون بعد تقرير انتقد الأنشطة النووية الإيرانية.

لغز اليورانيوم الإيراني
تسبب القصف الأميركي والإسرائيلي للمواقع النووية الإيرانية في صعوبة بالنسبة لمفتشي الأمم المتحدة في تحديد مصير مخزونات الـيورانيوم.

• لقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم "محو" المنشآت بواسطة الذخائر الأميركية، لكن تساؤلات حول مكان اليورانيوم المخصب لا تزال قائمة.
• أفاد مسؤول إسرائيلي أن الاستخبارات أظهرت أن اليورانيوم الإيراني المخصب كان موجوداً في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل الضربات الجوية.

هذا التطور يعكس تصاعد حدة التوترات المتعلقة بالقضية النووية الإيرانية، وهو ما سيشكل محلاً للمتابعة في الساحة الدولية.



Post a Comment