الأمم المتحدة تدعو إلى تهدئة فورية في طرابلس لتعزيز الاستقرار في ليبيا

الأمم المتحدة تدعو إلى تهدئة فورية في طرابلس لتعزيز الاستقرار في ليبيا


ملخص: حثت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا كافة الأطراف على تجنب التصعيد وتجنب الاشتباكات المسلحة في العاصمة طرابلس. تأتي هذه الدعوات في وقت تتواصل فيه التحشيدات العسكرية في المدينة.

دعوة الأمم المتحدة لتجنب التصعيد

حثت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الأربعاء، جميع الأطراف على الامتناع عن أي تصرفات أو خطابات سياسية قد تؤدي إلى تصعيد الموقف أو حدوث اشتباكات جديدة في العاصمة طرابلس. جاء ذلك في ظل تواتر التقارير حول استمرار التحشيدات العسكرية في المدينة وحولها.

• أكدت البعثة على أهمية استخدام العقل وعدم اللجوء إلى القوة، خصوصًا في المناطق المكتظة بالسكان.
• دعت جميع الأطراف إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي في حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم، مشيرة إلى أن "من يرتكب اعتداءات ضد المدنيين سيكون عرضة للمحاسبة".

وأكدت البعثة استمرار جهودها الرامية لتهدئة الأوضاع، مشددة على ضرورة انسحاب القوات التي تم نشرها حديثًا في طرابلس "دون تأخير".
كما ذكرت أن "الحوار، لا العنف، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في طرابلس وفي عموم ليبيا".

تحقيقات اشتباكات طرابلس

شهدت مدينة طرابلس، في منتصف مايو الماضي، اشتباكات بعد الإعلان عن مقتل قائد "جهاز دعم الاستقرار" عبد الغني الككلي المعروف باسم "غنيوة". تواصلت الاشتباكات بين قوات الجهاز و"اللواء 444 قتال" التابع لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، قبل التوصل إلى هدنة تظل "هشة".

• أفادت النيابة العامة الليبية، مساء الأربعاء، أن النتائج تشير إلى سقوط 20 شخصًا، منهم 15 مدنيًا، وفرار 461 سجينًا، وحبس 6 متهمين احتياطيًا.
• تلقت النيابة 20 شكوى وسجلت 558 محضر استدلال، حيث استمعت إلى 146 شاهداً.
• ذكر البيان وقوع "5 حالات وفاة داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل" و"15 حالة وفاة بين المدنيين".

وأشار البيان إلى أن الدبيبة سبق أن أمر بتفكيك الجماعات المسلحة غير النظامية في مايو الماضي.
تولت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة مهامها في طرابلس بدعم من الأمم المتحدة عام 2021، ولكن مجلس النواب في بنغازي لم يعد يعترف بشرعيتها.

تعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، وانقسمت البلاد عام 2014 إلى فصائل متنافسة في الشرق والغرب. ورغم الهدنة التي تحققت عام 2020، لا تزال البلاد تعاني من التوترات الأمنية والمواجهات المسلحة.



Post a Comment