الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادداخل مركز علاج ممول من دافعي الضرائب: قصص عن إساءة معاملة وتجاهل...

داخل مركز علاج ممول من دافعي الضرائب: قصص عن إساءة معاملة وتجاهل وقلة رقابة للمُتبنّين

تحقيقات تكشف عن مشكلات خطيرة في أكاديمية "كالو" لعلاج الأطفال المتبنين

تعد أكاديمية "كالو" الواقعة في منطقة ريفية بولاية ميزوري ملاذًا للآباء الذين يعانون من تحديات كبيرة مع أطفالهم المتبنين، حيث تُروّج الأكاديمية لبيئة علاجية فريدة تجمع بين الأطفال والكلاب من نوع "غولدن ريتريفر". لكن تحقيقات جديدة تكشف عن صورة أكثر تعقيدًا.

❝ الأكاديمية تُعاني من انتقادات حادة بشأن أساليبها العلاجية وظروفها العامة. ❞

تُشير تقارير إلى أن الأكاديمية، المعروفة أيضًا باسم "Change Academy"، تُعاني من مشكلات خطيرة تتعلق بالتحقيقات الجنائية، حيث تتلقى الشرطة بلاغات متكررة عن اعتداءات وهروب الأطفال. كما أن الوكالات الحكومية التي ترسل الأطفال إلى الأكاديمية تساءلت عن عملياتها وشفافيتها.

يُذكر أن العديد من الآباء والموظفين السابقين وصفوا ظروف الأكاديمية بأنها قريبة من السجون، حيث يُعاني الأطفال من نقص في التعليم والعلاج، ويُشرف عليهم موظفون غير مدربين بشكل كافٍ.

تصل تكلفة العلاج في "كالو" إلى 20,000 دولار شهريًا، ويتحمل دافعو الضرائب جزءًا كبيرًا من هذه النفقات. الأكاديمية جزء من صناعة "المراهقين المضطربين"، التي تشمل مراكز سكنية ومدارس داخلية وبرامج في البرية، والتي تُعالج الأطفال المتبنين بمعدلات مرتفعة.

تُظهر الوثائق التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس من خلال طلبات السجلات العامة أن الأطفال في رعاية "كالو" تعرضوا للاعتداء، كما شهدوا أحداث عنف.

وفي إحدى الحوادث، هربت فتيات من الأكاديمية وركضن نحو الغابة، بينما تم الإبلاغ عن حالات تعاطي المخدرات بين الأطفال. كما تم تسجيل حوادث اعتداء جسدي بين الأطفال، مما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة.

تُشير التقارير إلى أن الأكاديمية، التي بدأت عملها في عام 2007، قد زادت قدرتها الاستيعابية بشكل كبير، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 144 طفلًا في الوقت الحالي. وتُعاني العديد من الحالات من اضطرابات عاطفية ناتجة عن تجارب سابقة مؤلمة.

تُدافع "كالو" عن أساليبها، مشيرة إلى نجاحاتها في إعادة الأطفال إلى عائلاتهم مع المهارات اللازمة للتقدم في حياتهم. ومع ذلك، تتزايد الضغوط من الوكالات الحكومية والمجتمع المحلي لمراقبة هذه المؤسسات بشكل أفضل.

في ظل تزايد الطلب على خدمات الصحة النفسية للشباب، تواصل الأكاديمية جذب استثمارات ضخمة، مما يثير تساؤلات حول الأخلاقيات في هذا القطاع.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل