تحذيرات من الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة
حذرت ميشيل باومان، نائبة رئيس الإشراف في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من مخاطر رفع أسعار الفائدة كوسيلة لمواجهة الارتفاع الحالي في الأسعار.
في مؤتمر عقد في ريكيافيك، آيسلندا، أكدت باومان أن التضخم يتجاوز بكثير الهدف المحدد للبنك المركزي البالغ 2%. وتوقعات الأسواق تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقى على وضعه الحالي هذا العام، مع إمكانية بدء رفع الأسعار في أوائل عام 2027.
وأوضحت باومان أن تعديل السياسة لمواجهة الارتفاعات المؤقتة في أسعار الطاقة أثبت عدم فعاليته. وأضافت أن الأبحاث تشير إلى أن السياسة يجب ألا تكون عدوانية بشكل مفرط عند التعامل مع صدمات الطاقة المؤقتة.
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان وزارة التجارة عن ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يُعتبر المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 3.8% في أبريل، و3.3% عند استبعاد أسعار الغذاء والطاقة.
ومع ذلك، تشير القياسات التي تستبعد القيم المتطرفة إلى أن التضخم أقرب إلى الهدف. حيث يضع مؤشر "المتوسط المقطوع" للاحتياطي الفيدرالي في دالاس معدل التضخم السنوي عند 2.3%.
وفي سياق متصل، أكدت باومان أن رد الفعل السياسي يعتمد على مدة الصراع مع إيران. فإذا استمرت الأعمال القتالية وزادت ضغوط التضخم، فإنها ستعيد النظر في توازن المخاطر.
كما أعربت عن دعمها للإبقاء على صياغة في البيان الأخير بعد الاجتماع، والتي تشير إلى أن الخطوة التالية قد تكون خفض الأسعار. لكن ثلاثة أعضاء من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة صوتوا ضد البيان بسبب تضمينه لغة التوجيه المستقبلي.
