الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتالاريكو يستهدف فضائح باكستون في سباق مجلس الشيوخ بولاية تكساس، متخليًا عن...

تالاريكو يستهدف فضائح باكستون في سباق مجلس الشيوخ بولاية تكساس، متخليًا عن رسالته الإيجابية في المرحلة الأولية.

تيلاريكو يطلق حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ الأمريكي في تكساس

في خطوة جريئة، أطلق الديمقراطي جيمس تيلاريكو حملته الانتخابية للانتخابات العامة لمجلس الشيوخ الأمريكي، حيث اتهم خصمه الجمهوري، المدعي العام كين باكستون، بأنه جزء من نظام سياسي فاسد يستخدم السلطة لخدمة مصالحه الخاصة بدلاً من خدمة الشعب.

تيلاريكو، الذي يعتبر أفضل فرصة للديمقراطيين للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ في تكساس منذ سنوات، وضع استراتيجية واضحة للأشهر المقبلة تتمثل في توضيح فضائح باكستون للناخبين المتعبين.

❝ كين باكستون هو أكثر السياسيين فسادًا في أمريكا. ❞

خلال تجمع حاشد في هيوستن، قال تيلاريكو لجمهور يضم حوالي 1000 مؤيد: "لقد فشل في اختبار الشخصية. لقد وضع مصالحه الشخصية فوق قوانين تكساس. هذه ليست كلماتي، بل كلمات زملائه الجمهوريين."

كما حاول ربط ما أسماه "الفساد" في النظام السياسي الأمريكي بالمشاكل اليومية التي يواجهها العديد من الناخبين، مؤكدًا على ارتفاع التكاليف الذي يعد جزءًا من استراتيجية الديمقراطيين الأوسع في انتخابات منتصف العام.

"في أمريكا، لدينا أزمة في القدرة على تحمل التكاليف لأن لدينا أزمة فساد"، أضاف تيلاريكو.

يأتي هذا التحول الجذري عن موضوع الحملة السابقة التي اتسمت بالتفاؤل، حيث يركز تيلاريكو الآن على نفس الحجج ضد باكستون التي يخشى منها قادة الحزب الجمهوري، والتي قد تجعل المدعي العام مرشحًا أضعف من جون كورنين الذي هزمه باكستون في الانتخابات التمهيدية.

الجمهور المتنوع في هيوستن رفع لافتات تحمل اسم "تيلاريكو"، ولكن مع لمسة جديدة. على الجانب الآخر، كانت هناك عبارة الحملة الجديدة: "الشعب ضد كين باكستون"، مما يعكس طابع القضية القانونية ضد كبير مسؤولي إنفاذ القانون في الولاية.

تزامن إطلاق هذا الشعار مع الذكرى الثالثة لاتهام باكستون بالفساد، حيث تم تبرئته من جميع التهم، مما زاد من عزيمته وعزز من دعم مؤيديه الذين يرون أنه ضحية للاضطهاد السياسي.

تحدثت مونيك غرين، معلمة متقاعدة من هيوستن، عن أهمية الشعار الذي كانت تحمله، مشيرة إلى أنه يمثل "إعلانًا عن أننا نحن من نحدد مصيرنا".

كما أفاد مساعدو الحملة أن تيلاريكو جمع 600,000 دولار من تبرعات صغيرة عبر الإنترنت خلال ساعتين فقط بعد فوز باكستون في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.

تحدثت آن جونسون، النائبة الديمقراطية التي قادت إجراءات عزل باكستون، في بداية التجمع، مشددة على أهمية محاسبة باكستون على سجله.

رفضت حملة باكستون التعليق، لكنها نشرت بعد انتهاء خطاب تيلاريكو هجومًا شخصيًا على خصمه، قائلة: "جيمس تيلاريكو وحلفاؤه من النباتيين جمعوا ثروة لمحاولة وقف أجندة أمريكا أولاً".

رد تيلاريكو على هذا الهجوم خلال التجمع قائلاً: "لقد كنت أتناول الشواء منذ قبل أول اتهام لكين باكستون".

تسعى حملة باكستون إلى استغلال ما تعتبره نقاط ضعف في حملة تيلاريكو، بما في ذلك تصريحاته السابقة حول قضايا الجندر.

وفي مقابلة مع شبكة CBS News، أوضح تيلاريكو موقفه من قضايا الجندر، مؤكدًا أن "الله لا يمكن تعريفه بفئات بشرية".

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل