الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادروسيا تواصل هجماتها على أوكرانيا، وكييف تتلقى تحذيرات للاستعداد لهجوم محتمل واسع...

روسيا تواصل هجماتها على أوكرانيا، وكييف تتلقى تحذيرات للاستعداد لهجوم محتمل واسع النطاق.

❝ روسيا تشن هجمات مكثفة على أوكرانيا، بينما تتزايد المخاوف من تصعيد النزاع العسكري في المنطقة. ❞

روسيا تشن هجمات بالطائرات المسيرة على أوكرانيا

كييف، أوكرانيا – في تصعيد جديد، أطلقت روسيا أكثر من 100 طائرة مسيرة واثنين من الصواريخ الباليستية على أوكرانيا خلال الليلة الماضية، وفقًا لما أعلنته القوات الجوية الأوكرانية يوم الثلاثاء. وأكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أن التهديدات الروسية الأخيرة لاستهداف كييف بشكل خاص لم تحمل أي جديد.

في وقت سابق، دعت روسيا المواطنين الأجانب، بما في ذلك أعضاء البعثات الدبلوماسية، لمغادرة العاصمة الأوكرانية بسرعة، مشددة على ضرورة تجنب السكان الاقتراب من المنشآت العسكرية والحكومية. وأفادت بأن “ضربات منهجية” على كييف يتم التحضير لها.

منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، استمرت روسيا في قصف كييف، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين في كل هجوم.

تحذيرات دبلوماسية

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث دعا الولايات المتحدة إلى إجلاء موظفيها الدبلوماسيين من كييف. ولم يعلق روبيو على ما إذا كانت وزارة الخارجية الأمريكية ستتخذ هذه الخطوة، لكنه أعرب عن قلقه من تصاعد الحرب “الرهيبة” في أوكرانيا أثناء زيارته للهند.

لم يتم الإعلان عن أي مغادرات دبلوماسية من كييف، حيث أكدت وفود الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبولندا علنًا أنها لن تغادر.

ردود فعل الاتحاد الأوروبي

استدعى الاتحاد الأوروبي ممثل روسيا في بروكسل لنقل مخاوفه يوم الثلاثاء، حيث اتهمت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هيبر روسيا بمحاولة “زرع الذعر”.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافر التهديد الروسي بأنه ” intimidations جديدة من موسكو”.

أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أن مستوى التهديدات الأمنية التي تشكلها روسيا على كييف ومدن أوكرانية أخرى “لا يزال كما هو في السنوات والأشهر السابقة”، مشيرة إلى أن أوكرانيا مستعدة لمساعدة البعثات الدبلوماسية التي تسعى لتدابير أمنية إضافية.

استهداف محتمل للمنشآت العسكرية

أندريه كارتابولوف، رئيس لجنة الشؤون الدفاعية في مجلس الدوما الروسي، قال إن البرلمان الأوكراني ومكتب الرئاسة ليسا من الأهداف المحتملة. وأوضح أن الهجمات المحتملة قد تستهدف المخابئ تحت الأرض التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية ووكالات الأمن والهياكل الحكومية الأخرى.

وأضاف كارتابولوف أن “هذه المنشآت محصنة ومخفية بشكل جيد، ومهمتنا هي رصدها واستهدافها بالأسلحة المتاحة لدينا”.

التصعيد والرد الأوكراني

ذكرت روسيا أن أكبر هجوم صاروخي لها هذا العام جاء ردًا على الضربة القاتلة التي نفذتها أوكرانيا على ما قالت إنه سكن طلابي في ستاروبيلسك. لكن الأركان العامة الأوكرانية أكدت أن الضربة استهدفت مقر وحدة الطائرات المسيرة الروسية الخاصة.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية المتطورة التي تحتاجها أوكرانيا لوقف الصواريخ الباليستية الروسية تعاني من نقص بسبب الحرب مع إيران. وأوضح أنه لا يوجد تقدم مع الولايات المتحدة في توسيع إنتاج القدرات المضادة للصواريخ.

تقييم الوضع العسكري

أفاد معهد دراسة الحرب أن الهجوم الربيعي الروسي يعاني من الفشل مع تعطل خطوط الإمداد الخلفية بسبب الضربات الأوكرانية. وأشار إلى أن تحذيرات موسكو من ضربات كبيرة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن أدائها العسكري الضعيف والضغوط الاقتصادية الناجمة عن تكاليف الحرب والعقوبات الدولية.

تستمر الأوضاع في أوكرانيا بالتعقيد، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد النزاع العسكري في المنطقة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل