في بلدة كارلتون بولاية ميشيغان، شهدت مدرسة مطار الثانوية احتفالات مميزة مع اقتراب موعد التخرج. حيث وصل تشيس هارفيلي إلى ساحة المدرسة، يقود مركبة عائلية، ولكن هذه المرة كانت مختلفة.
بدلاً من السيارات التقليدية، اختار العديد من الطلاب الوصول إلى المدرسة باستخدام التراكتورات، والدراجات الرباعية، وعربات الجولف. كانت هذه الفعالية جزءًا من احتفال “يوم التراكتورات”، الذي يعود تاريخه إلى الثمانينيات في المدرسة، والتي تقع على بعد حوالي 35 ميلاً جنوب ديترويت.
بدأ الطلاب بالتوافد منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا، حيث استمتعوا بالألعاب والموسيقى، بالإضافة إلى وجبة غداء مقدمة من مطعم محلي. هذا الحدث السنوي لا يمثل مجرد احتفال وداعي للطلاب المتخرجين، بل يعكس أيضًا التراث الزراعي للمنطقة.
قال هارفيلي، الذي ينتمي إلى جيل رابع من المزارعين: “نحن مجرد مدرسة زراعية. إنها تقليد. لقد قام الجميع بذلك من قبلنا، ونحن نستمر في هذا التقليد.”
كان هارفيلي يقود تراكتور “كيس 305 ماغنوم”، الذي يستخدمه عائلته لزراعة فول الصويا والذرة. في حين وصلت مايا هوبرت في تراكتور “جون دير 8300″، الذي أصبح يعرف الطريق إلى المدرسة تقريبًا.
أشارت هوبرت، التي تخطط لدراسة التمريض في الكلية، إلى أن هذا اليوم هو “آخر يوم مع أصدقائي”.
أما أوستن نيدو، فقد جاء في تراكتور “فارمال A” الذي يعود تاريخه إلى عام 1940، والذي كان يمتلكه جدّه الأكبر.
ووصفت جوسلين كليمان، أمينة صندوق الصف، الاحتفالات بأنها “استراحة أخيرة”. حيث توقعت أن يشارك حوالي 150 من أصل 180 طالبًا في يوم التراكتورات.
تتطلع كليمان، التي تخطط للالتحاق بجامعة ولاية ميشيغان، إلى هذا اليوم منذ أربع سنوات، حيث كانت تشاهد الاحتفالات من نوافذ الصفوف.
“يمكنك أن ترى مدى استمتاع الطلاب المتخرجين”، تقول كليمان. “إنه حدث يحمل الكثير من الذكريات.”
