ملخص:
تراجعت محادثات الاندماج بين شركة "إستي لودر" ومجموعة "بويغ" الإسبانية، مما أدى إلى ارتفاع أسهم "إستي لودر" بنسبة 11.2%. الشركة تركز على استراتيجيتها "الجمال المعاد تخيله" لتعزيز النمو.
إستي لودر تُعلن إنهاء محادثات الاندماج مع بويغ
أعلنت شركة "إستي لودر" عن إنهاء محادثاتها مع مجموعة "بويغ" الإسبانية بشأن الاندماج المحتمل. جاء هذا القرار بعد أن كانت الشركة البريطانية، المعروفة بامتلاكها لعلامات تجارية مثل "كلينيك" و"توم فورد بيوتي"، قد أبدت اهتمامًا في دمج الشركات.
• في مارس، أكدت "إستي لودر" أنها كانت في مناقشات مع "بويغ"، مالك علامات "شارلوت تيلبوري" و"جان بول غوتييه".
• في بيان صدر يوم الخميس، أكدت "إستي لودر" أن كلا الطرفين قد أنهيا المناقشات، مع التركيز على استراتيجيتها "الجمال المعاد تخيله"، التي تهدف إلى تعزيز الإطلاقات الفاخرة وتبسيط سلسلة التوريد.
❝ نحن ممتنون للمحادثات التي أجريناها مع بويغ، ❞ قال ستيفان دي لافيري، رئيس الشركة ومديرها التنفيذي. ❝ نحن نؤكد ثقتنا في قوة علامتنا التجارية الرائعة وفريقنا الموهوب، وندرك قوتنا كشركة مستقلة. ❞
ارتفعت أسهم "إستي لودر" بنسبة 11.2% بعد افتتاح السوق، بينما انخفضت أسهم "بويغ" بنسبة تقارب 14% بحلول الساعة 3:46 مساءً بتوقيت وسط أوروبا. تبلغ القيمة السوقية لشركة "إستي لودر" حوالي 28 مليار دولار، بينما تصل قيمة "بويغ" إلى 2.7 مليار يورو (حوالي 3 مليارات دولار).
في فبراير، توقعت "إستي لودر" أن تتكبد خسارة قدرها 100 مليون دولار في أرباحها السنوية بسبب الرسوم الجمركية. كما أن استراتيجيتها "الجمال المعاد تخيله" من المتوقع أن تكلف بين 1.2 مليار و1.6 مليار دولار.
أوضحت الشركة خططها لتقليص 3000 وظيفة كجزء من إعادة الهيكلة، مع إمكانية خفض ما يصل إلى 10,000 وظيفة، مما قد يوفر 1.2 مليار دولار.
أعرب المحللون عن قلقهم بشأن الاندماج بسبب عدم التوافق المحتمل بين العلامات التجارية، حيث اعتبر بعض المستثمرين إنهاء الصفقة بمثابة "هروب محظوظ".
قال دان كوتسوورث، رئيس الأسواق في "AJ Bell": ❝ يبدو أن الحقائب في الفجر قد أجهضت صفقة اندماج تقترب من 40 مليار دولار في عالم الموضة والجمال. ❞ وأضاف: ❝ لم تكن "إستي لودر" و"بويغ" من الشركات الأكثر وضوحًا للعمل معًا. واحدة تركز على العناية بالبشرة والمكياج، بينما الأخرى تتخصص في الملابس المصممة. ❞
