الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةلماذا تعاني شركات الطيران الصينية أكثر من منافسيها العالميين بسبب الحرب في...

لماذا تعاني شركات الطيران الصينية أكثر من منافسيها العالميين بسبب الحرب في إيران

تراجع حاد في أسهم شركات الطيران الصينية بسبب تصاعد أسعار الوقود

تواجه شركات الطيران الصينية أكبر تحدٍ لها منذ بداية النزاع في إيران، حيث أدت عدة عوامل إلى تدهور أوضاعها المالية.

تأثرت شركات الطيران في البلاد، والتي حققت أرباحًا ربع سنوية في بداية عام 2026، بزيادة تكاليف الوقود وسوق محلي حذر من الأسعار، بالإضافة إلى المنافسة المتزايدة من خدمات السكك الحديدية عالية السرعة. ارتفعت أسعار وقود الطائرات بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير.

❝ من المتوقع أن تسجل الشركات الكبرى الثلاث خسائر صافية مجمعة تبلغ 22 مليار يوان (3.2 مليار دولار) في عام 2026. ❞

تراجع كبير في الأسهم

تشير البيانات إلى أن أسهم الشركات الكبرى الثلاث — الخطوط الجوية الصينية، والخطوط الجوية الشرقية، والخطوط الجوية الجنوبية — قد انخفضت بنحو 30% منذ بداية النزاع، مما يجعلها من بين الأسوأ أداءً في المنطقة. في المقابل، شهدت شركات مثل الخطوط الجوية السنغافورية تراجعًا بنسبة 9%، بينما انخفضت أسعار أسهم شركات الطيران الكورية واليابانية بنسب متفاوتة.

تسبب ارتفاع التكاليف في إلغاء العديد من الرحلات الدولية والمحلية، حيث انخفضت الرحلات الداخلية في الصين بنسبة 12.7% على أساس سنوي، وبلغت معدلات الإلغاء نحو 30%، وهو ما يعد أسوأ بكثير من المعدلات الموسمية المعتادة.

ارتفاع الأسعار وزيادة الرسوم

للتكيف مع هذه الظروف، بدأت العديد من شركات الطيران في تمرير التكاليف إلى الركاب من خلال زيادة أسعار التذاكر والرسوم الإضافية. اعتبارًا من 5 أبريل، رفعت شركات الطيران الصينية الرسوم على الوقود الداخلي بشكل كبير، مع زيادة إضافية في 16 مايو.

ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن هذه الزيادات لن تكون كافية لتعويض الصدمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود.

بدائل السكك الحديدية

تُعد شبكة السكك الحديدية عالية السرعة في الصين بديلاً قويًا لشركات الطيران، حيث تقدم أسعارًا تنافسية على العديد من الطرق الرئيسية. ويشير المحللون إلى أن زيادة الرسوم قد تؤدي إلى تدمير الطلب، وهو ما يمثل تحديًا أكبر لشركات الطيران الصينية مقارنة بنظرائها في الأسواق الأخرى.

فجوة في التحوط

تفتقر شركات الطيران الصينية إلى استراتيجيات التحوط ضد تقلبات أسعار الوقود، مما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار النفط. كانت الخطوط الجوية الشرقية الوحيدة التي اعتمدت على التحوط في عام 2025، بينما دخلت باقي الشركات في صدمة الوقود دون أي تحوط.

من الأكثر تضررًا؟

بينما تعاني شركات الطيران الهندية والصينية، يرى المحللون أن شركات الطيران الصينية قد تكون الأكثر تضررًا على المدى المتوسط بسبب ضعف قدرتها على تمرير تكاليف الوقود. ومع ذلك، فإن دعم الحكومة الصينية قد يساعدها على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل