تأكيد إصابة أمريكي بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
في تطور مقلق، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن تسجيل حالة إصابة بفيروس إيبولا لأحد الأمريكيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تفشي هذا الفيروس القاتل في وسط أفريقيا.
الشخص المعني تعرض للفيروس أثناء عمله في الكونغو، وظهرت عليه الأعراض خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جاءت نتيجة الفحص إيجابية مساء الأحد، وفقًا لما صرح به الدكتور ساتيش بيلاي، مدير استجابة إيبولا في CDC. تعمل الوكالة بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية على نقل هذا الشخص وستة أمريكيين آخرين تعرضوا للإصابة إلى ألمانيا لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.
مع ذلك، أعلنت CDC أيضًا عن فرض قيود على دخول الأشخاص الذين لا يحملون جواز سفر أمريكي، والذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك لمدة 30 يومًا.
جاء هذا التحديث بعد يوم واحد من إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي فيروس إيبولا كـ “حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي”. ورغم أن التفشي لا يرقى إلى مستوى “حالة الطوارئ الوبائية”، إلا أن المنظمة حذرت من أن ارتفاع معدل الإصابة وزيادة الحالات والوفيات تشير إلى احتمال حدوث تفشي أكبر مما تم رصده حتى الآن.
حتى يوم الأحد، تم الإبلاغ عن أكثر من 300 حالة مشبوهة و88 حالة وفاة مشبوهة، معظمها في الكونغو ولكن أيضًا في أوغندا المجاورة، وفقًا لـ CDC. الفيروس المحدد في هذا التفشي، المعروف باسم “بوندبوجيو”، لا يتوفر له لقاح أو علاج. تاريخيًا، تتراوح معدلات الوفيات الناجمة عن هذا الفيروس بين 25% و50%.
أفاد مسؤولو الوكالة بأن العمل جارٍ لتطوير علاج يعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعلاج محتمل لهذا النوع المحدد من فيروس إيبولا.
