### تصاعد الخلافات القانونية بين نائب أمريكي وزوجته السابقة
كولومبوس، أوهايو – دخلت قضية الطلاق المريرة بين النائب الجمهوري ماكس ميلر وزوجته السابقة، ابنة أحد أعضاء مجلس الشيوخ بالولاية، مرحلة جديدة من النزاع القانوني. حيث قام ميلر، الذي يسعى لإعادة انتخابه هذا الخريف، برفع دعوى تشهير ضد إميلي مورينو في محكمة كليفلاند.
في الدعوى، اتهم ميلر مورينو، ومحاميها أندرو زاشين، بشن حملة تشهير ضده من خلال نشر معلومات كاذبة عنه في وسائل الإعلام، بما في ذلك صحيفة “ذا ديلي ميل” البريطانية و”نيويورك بوست”. وأشار إلى أن هذه الاتهامات تسببت له في “أضرار كبيرة على الصعيدين الشخصي والمالي”.
تسعى الدعوى للحصول على تعويضات مالية تتجاوز 25,000 دولار، بالإضافة إلى تعويضات عقابية تكفي لردع أي سلوك مشابه في المستقبل. وأوضح المتحدث باسم ميلر أن النائب يسعى لمحاسبة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت به.
في سياق متصل، أعاد زاشين، محامي مورينو، التأكيد على موقفه بعدم التعليق على القضية. ويذكر أن ميلر قد واجه اتهامات مشابهة في الماضي، حيث زعمت صديقته السابقة ستيفاني غريشام أنه اعتدى عليها جسديًا أثناء علاقتهما.
تزوج ميلر من إميلي مورينو في عام 2022، وأنجبا ابنة في عام 2023. وقد تقدم بطلب الطلاق في أغسطس 2024، بينما كان والدها، بيرني، يخوض انتخابات ناجحة لمجلس الشيوخ الأمريكي بدعم من ترامب. تتضمن الاتهامات الأخيرة أن ميلر قام بإلقاء ماء مغلي عليها، وهو ما ينفيه.
في خضم هذه الدراما، يسعى الديمقراطي براين بوينديكتر، عضو المجلس المحلي، إلى إزاحة ميلر في انتخابات نوفمبر المقبلة.
