الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةقرار المحكمة العليا بشأن حقوق التصويت يعزز الجهود الجديدة للدفاع عن تمثيل...

قرار المحكمة العليا بشأن حقوق التصويت يعزز الجهود الجديدة للدفاع عن تمثيل السود.

❝ تسعى مجموعة متنوعة من القادة والنشطاء إلى مواجهة التحديات الجديدة في مجال حقوق التصويت، مستلهمين من تاريخ نضالهم الطويل. ❞

نشطاء حقوق التصويت في ألاباما: جيل جديد لمواجهة التحديات القديمة

في ألاباما، يتجمع قادة ونشطاء حقوق الإنسان من خلفيات عرقية متنوعة لمواجهة تحالف محافظ يهيمن عليه البيض، يسعى لتقويض قانون حقوق التصويت والمناطق السياسية التي مكنت الناخبين السود وغيرهم من الناخبين غير البيض من اختيار ممثليهم على مدار الخمسين عامًا الماضية.

قال ديريك جونسون، رئيس جمعية «ناACP» التي تأسست قبل 117 عامًا، في مقابلة: "يجب أن نستجيب بأسرع ما يمكن. السؤال الحقيقي هو كيف يمكننا كدولة التعامل مع الجهود التي تهدف إلى تقليص حقوقنا إلى واقع خمسينيات القرن الماضي؟"

سيتجمع النشطاء يوم السبت في ألاباما لإحياء ذكرى حركة الحقوق المدنية التي أدت إلى قانون حقوق التصويت لعام 1965. تشمل الفعاليات مدينة سيلما، حيث تعرض المدافعون عن حقوق التصويت للاعتداء من قبل ضباط الشرطة البيض في "الأحد الدامي"، ومونتغومري، حيث اختتمت مسيرة بعد أسبوعين.

على عكس الأحداث التي وقعت قبل 61 عامًا، يأمل نشطاء الحقوق المدنية أن تكون هذه الفعاليات بمثابة دافع لحملة جديدة، بعد أن أضعف المحكمة العليا الأمريكية قانون حقوق التصويت من خلال قرارها الأخير الذي يمنع اعتبار العرق عند رسم المناطق الانتخابية.

يعترف الناشطون بصعوبة مواجهة شبكة محافظين تهيمن عليها البيض، متجذرة في البيت الأبيض والكونغرس والمحاكم الفيدرالية، حيث يعيش غالبية الأمريكيين السود.

قال جاريد إيفانز من ائتلاف «Power Coalition for Equity and Justice»: "كان قانون حقوق التصويت هو النواة الأساسية لحركة الحقوق المدنية. لقد أخذوا ذلك منا." وأشار إلى قرارات قضائية سابقة ساهمت في تقويض الرقابة الفيدرالية على إجراءات الانتخابات في الولايات.

في خطبة له، وصف السيناتور الجورجي رافائيل وارنوك، الذي يعد من أبرز القساوسة في كنيسة إبنيزر المعمدانية في أتلانتا، الوضع الحالي بأنه "جيم كرو بأشكال جديدة".

أضاف وارنوك: "نحتاج إلى قوة سياسية، وقوة اقتصادية، وقوة شخصية"، مشددًا على أهمية صوت الناخبين في مواجهة محاولات تقليص حقوقهم.

تسعى المنظمات إلى تحقيق أهدافها من خلال الفوز بمزيد من الانتخابات والتأثير على السياسات، مع التركيز على حماية التمثيل السياسي المتنوع على جميع المستويات.

أعربت النائبة الأمريكية تيري سيويل، التي تمثل سيلما، عن أهمية "إصلاح وإعادة تقديم" قانون حقوق التصويت الذي يحمل اسم جون لويس. وأكدت أن الديمقراطيين يسعون إلى القضاء على التلاعب الحزبي في رسم الدوائر الانتخابية.

تأتي هذه الجهود في ظل قرار المحكمة العليا الذي يسمح للولايات بإعادة رسم المناطق الانتخابية دون اعتبار للعرق، مما يتيح لها إعادة تشكيل الدوائر ذات الأغلبية السوداء.

أشاد الرئيس السابق دونالد ترامب بالقرار، معتبرًا أنه "انتصار كبير لحماية المساواة بموجب القانون".

تتجه الأنظار الآن إلى الأحداث في ألاباما، حيث سيتجمع النشطاء لمواجهة التحديات الجديدة، مع التأكيد على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة محاولات تقليص الحقوق.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل