أعلنت منظمة ديمقراطية تعمل على المستوى الشعبي، يوم الخميس، عن توسيع قائمة أهدافها لتشمل أكثر من 60 سباقًا انتخابيًا متنازع عليه في الكونغرس والولايات. تهدف هذه المنظمة إلى إجراء محادثات ذات مغزى مع الناخبين في مناطق المعركة الانتخابية.
تقوم منظمة Swing Left بزيادة عدد السباقات المستهدفة من 33 سباقًا في مجلس النواب إلى 63 سباقًا في مجلس النواب ومجلس الشيوخ ومناصب حكام الولايات، وذلك في إطار برنامجها المعروف بـ “Ground Truth“. بدأ هذا البرنامج كجهد طموح للوصول إلى كل باب في المناطق الانتخابية المتنازع عليها.
تقول المنظمة: “وظيفتنا في Swing Left هي توجيه وقت الناس وأموالهم نحو السباقات الأكثر تنافسية في البلاد، حيث يمكن للجهود الشعبية أن تُحدث فرقًا”. وقد تم تصنيف السباقات إلى ثلاث فئات: سباقات يجب الفوز بها، وسباقات يجب الحفاظ عليها، وسباقات ذات أهمية ولكن ليست ضرورية لتحقيق الأغلبية.
أغلب السباقات الجديدة التي أضافتها المنظمة تقع في فئة “الامتداد”، بما في ذلك الدائرة الانتخابية العامة في ألاسكا، ومنطقة في أريزونا تشمل جزءًا كبيرًا من أمة نافاجو، ومقاعد مفتوحة في آيوا، وماين، وتكساس.
توسعت المنظمة في نطاقها بسبب تراجع نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب ونجاح الديمقراطيين في الأشهر الأخيرة. رغم بعض التحديات في إعادة توزيع الدوائر الانتخابية، تؤكد المنظمة أن الديمقراطيين لا يزالون في وضع قوي لتحقيق مكاسب واسعة في الخريف.
تقول ياسمين رادجي، المديرة التنفيذية لـ Swing Left: “نحن سنفوز بأغلبية مجلس النواب ما لم يحدث شيء غير متوقع”.
من بين الأهداف البارزة في مجلس الشيوخ، ألاسكا، حيث يواجه السيناتور الجمهوري دان سوليفان منافسة قوية من النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا.
تسعى Swing Left لجمع 25 مليون دولار لجهودها، مع هدف إجراء أكثر من 500,000 محادثة مع الناخبين. ستسجل هذه المحادثات باستخدام مذكرات صوتية، وسيتم تحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تؤكد المنظمة أن النجاح في الانتخابات يتطلب بناء الثقة في الديمقراطيين والحكومة، وليس مجرد مهاجمة الجمهوريين.
في الربع الأول من عام 2026، نفذت Swing Left برنامجًا تجريبيًا في 29 دائرة انتخابية مستهدفة، حيث قامت بزيارة حوالي 12,000 منزل وأجرت أكثر من 187,000 مكالمة.
تقول المنظمة: “حوالي 40% من محادثاتنا تمت في أبواب لم يكن الديمقراطيون ليقرعوا عليها عادة”.
تعمل Swing Left جنبًا إلى جنب مع المسؤولين الديمقراطيين، حيث استضافت فعاليات مع أعضاء الكونغرس مثل بات رايان وألكسندريا أوكاسيو-كورتيز.
تخطط المنظمة لتحقيق أهداف أوسع من مجرد تعزيز المرشحين في الانتخابات النصفية، حيث وضعت خطة للفوز في الانتخابات الرئاسية لعام 2032، مع التركيز على تمكين الديمقراطيين قبل إعادة تقسيم الدوائر بعد التعداد السكاني القادم.
تقول رادجي: “جزء مما نقوم به في الانتخابات النصفية هو التفكير بشكل شامل حول الخريطة، وليس فقط التحدث إلى الديمقراطيين الأساسيين، بل أيضًا إلى الديمقراطيين الذين يبتعدون عنا، والجمهوريين، والمستقلين، حتى نكون في وضع جيد للدورات الأكثر تحديًا المقبلة.”
