تشديد قوانين الهوية الانتخابية في فرجينيا الغربية
في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الانتخابات، أدخلت ولاية فرجينيا الغربية تعديلات جديدة على قانون الهوية الانتخابية، حيث أصبح يتعين على الناخبين تقديم بطاقة هوية تحمل صورة عند الاقتراع. هذا التغيير جاء ليحل محل استخدام فواتير الخدمات كوسيلة لتأكيد الهوية.
تم تطبيق هذا القانون الجديد لأول مرة خلال الانتخابات التمهيدية التي جرت يوم الثلاثاء، وقد أفاد المسؤولون بأنه لم تُسجل أي مشكلات كبيرة. وأوضح وزير الدولة، كريس وارنر، أن الهدف الأساسي من هذا القانون هو التأكد من أن الناخب هو الشخص الذي يدعي أنه هو.
تفاصيل الانتخابات
سيقوم الناخبون بترشيح مرشحين لمجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس النواب، بالإضافة إلى انتخاب قاضيين جديدين في المحكمة العليا للولاية. وخلال فترة التصويت المبكر، لم يتلق مكتب وارنر أي شكاوى من ناخبين يرغبون في التصويت دون بطاقة هوية تحمل صورة.
استجابة الناخبين
أشار وارنر إلى أنه خلال جولاته في الولاية، سمع عن بعض الحالات التي عاد فيها الناخبون إلى سياراتهم لاسترجاع بطاقات الهوية. كما استخدم ناخب آخر استثناءً من القانون من خلال ملء استمارة تم التحقق منها من قبل موظف الاقتراع الذي يعرفه منذ أكثر من ستة أشهر.
آراء حول القانون
يدعم مؤيدو القانون الجديد فكرة أنه سيساهم في تقليل التزوير الانتخابي، مشيرين إلى أن تقديم بطاقة هوية يحمل صورة يعد أمرًا شائعًا في العديد من الأنشطة اليومية. ومع ذلك، عارض بعض الديمقراطيين هذا القانون، معتبرين أنه قد يعيق وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع، حيث لم يتم تقديم أدلة موثوقة على وجود مشاكل واسعة النطاق في التصويت غير المؤهل.
استثناءات للناخبين
في إطار التعديلات، يُسمح لكبار السن باستخدام رخص القيادة المنتهية، بشرط أن تكون صالحة في يوم عيد ميلادهم الخامس والستين. كما تم استبعاد بعض أشكال الهوية، مثل فواتير الخدمات وكشوف الحسابات البنكية، من قائمة الوثائق المقبولة.
تقنية جديدة للتحقق من الهوية
أفادت كاري بلاني، كاتبة مقاطعة مونوغاليا، بأن المقاطعة تستخدم نظامًا إلكترونيًا لقراءة رموز الاستجابة السريعة على بطاقات الهوية للتحقق من الناخبين، مما يعزز من شعور الناخبين بالأمان أثناء الانتخابات.
تستمر التغطية الإخبارية للانتخابات القادمة عبر منصات الأخبار المختلفة، حيث تتابع التطورات المتعلقة بالتصويت وقوانين الانتخابات.
