الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادترامب وشي يقللان من حدة الحرب التجارية، لكن التحديات تلوح في الأفق...

ترامب وشي يقللان من حدة الحرب التجارية، لكن التحديات تلوح في الأفق خلال قمتهما في الصين

قمة ترامب في بكين: محاولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين

تتجه الأنظار إلى بكين حيث يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم. يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التوترات حول المعادن الأرضية النادرة والرسوم الجمركية.

تبدأ القمة يوم الثلاثاء، وقد تكون الأولى من أربع اجتماعات مرتقبة هذا العام. ويؤكد ترامب أن الولايات المتحدة تحقق أرباحًا متزايدة من التجارة مع الصين، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي قد تغير بشكل إيجابي.

❝ نحن نقوم بالكثير من الأعمال مع الصين ونحقق الكثير من الأموال، إنه مختلف عما كان عليه في السابق. ❞

تسعى القمة إلى الحفاظ على استقرار العلاقة الاقتصادية، مع توقعات بإعلانات سياسية متواضعة. من المحتمل أن يتم تمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها في أكتوبر الماضي، وقد تعلن الصين عن خطط لشراء المزيد من الصويا الأمريكية ولحوم البقر وطائرات بوينغ.

يعتقد بعض المسؤولين في إدارة ترامب أن "النتيجة الأكثر أهمية هي الاستقرار وفتح المجال لمزيد من التفاعل"، كما قال بريت فيترلي، أحد مديري مجموعة استشارية تركز على الصين.

ومع ذلك، فإن التفاعل قد يكون مجرد خطوة أولى نحو معالجة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، حيث يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية المتبادلة وتطورات الذكاء الاصطناعي إلى تعقيد العلاقات.

على الرغم من تصريحات ترامب حول الأرباح، تشير بيانات مكتب التعداد الأمريكي إلى أن الصين اشترت أقل بنحو 50 مليار دولار من المنتجات الأمريكية العام الماضي مقارنة بعام 2022.

تُعزى بعض هذه الانخفاضات إلى توقف بكين عن شراء الصويا خلال الحرب التجارية السابقة. تسعى إدارة ترامب لدعم المزارعين الأمريكيين من خلال زيادة الواردات الصينية من الولايات المتحدة، بهدف تقليص العجز التجاري الذي بلغ 202 مليار دولار العام الماضي.

تشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة تستورد الآن المزيد من السلع من تايوان أكثر من الصين، وهو تغيير ناتج جزئيًا عن سباق الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، بدأت الصين في توجيه منتجاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة عبر دول آسيوية أخرى، بينما قامت الشركات الأمريكية بتحويل سلاسل التوريد إلى فيتنام والهند.

تظهر البيانات الحكومية أن حصة الصين من السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة تراجعت من 22% في بداية ولاية ترامب الأولى إلى 7.5% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

أكد جاميسون غرير، ممثل التجارة الأمريكي، على أهمية إنشاء "مجلس تجارة" حكومي جديد لتحسين التجارة دون القلق بشأن الأمن القومي.

يمكن أن تسهل هذه المبادرة حل النزاعات التجارية وتعزز الجهود الأمريكية لزيادة الصادرات إلى الصين. كما قد تساعد في تجنب تكرار الزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية التي شهدتها العام الماضي.

تسعى إدارة ترامب أيضًا لإنشاء منتدى استثماري لمناقشة تمويل العمليات في كل من البلدين. يرافق ترامب في زيارته وفد يضم نحو 17 من الرؤساء التنفيذيين، من بينهم إيلون ماسك وتيم كوك وكيلي أورتبيرغ.

في الوقت نفسه، يبدو أن حكومتي ترامب وشي تتحدثان بلغة مختلفة. حيث يعتقد ترامب أن أمريكا يمكنها الحفاظ على تفوقها في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما يرى شي عالمًا مضطربًا بفعل تغير المناخ والحرب الإيرانية.

تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة، حيث يُتوقع أن تُطرح قضايا حساسة مثل السيطرة الصينية على المعادن الأرضية النادرة، والجهود الأمريكية للحد من وصول الصين إلى أحدث شرائح الكمبيوتر، وهي قضايا قد تؤثر على مستقبل العلاقات بين الجانبين.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل