تبادل النيران بين الولايات المتحدة وإيران بالقرب من مضيق هرمز يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة.
في تصعيد جديد، تبادلت الولايات المتحدة وإيران النيران يوم الخميس قرب مضيق هرمز، ما زاد من تعقيد جهود الهدنة وأثار تساؤلات حول مفاوضات إنهاء النزاع المستمر.
بعد ساعات من الاشتباكات، أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الخليج، أنها ردت على هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي منشور له على منصة Truth Social، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن الهجمات وقعت أثناء مرور ثلاث سفن حربية أمريكية عبر المضيق. وكتب: "لم تتعرض المدمرات الثلاث لأضرار، لكن الأضرار كانت كبيرة للمهاجمين الإيرانيين، حيث تم تدميرهم بالكامل مع العديد من القوارب الصغيرة."
وفي مقابلة هاتفية مع NBC News، أكد ترامب أن النزاع مع إيران لم ينته بعد، قائلاً: "ينتهي عندما ينتهي." وأضاف: "لقد حققنا انتصارات عسكرية، لكن علينا أن نجعل الناس يخرجون من الكهوف [في إيران] ويوقعون شيئاً."
في وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أطلقت النار على ناقلتين أخريين انتهكتا الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
تسلط هذه الهجمات الضوء على هشاشة الهدنة في منطقة مضيق هرمز، التي كانت تمر عبرها 20% من النفط العالمي قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
لم تعبر أي سفن المضيق يوم الخميس، وهو اليوم الثاني على التوالي الذي يشهد غياب حركة المرور في هذا الممر المائي الحيوي، وفقاً لتقارير S&P Global Market Intelligence.
وفي المقابلة، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تتحكم في المضيق، قائلاً: "نحن نسيطر عليه حقاً؛ هم لا يفعلون. لقد أخذنا الأعمال منهم."
وأضاف: "لا توجد قوارب تتجه إلى إيران، إنهم يموتون." وأكد أن الأهم من إنهاء النزاع بشكل فوري هو التوصل إلى صفقة تصب في مصلحة الولايات المتحدة.
وفي حديثه عن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، قال ترامب: "نحن نتفاوض حول ذلك. أعتقد أن لدينا صفقة في العديد من هذه الأمور."
من جهة أخرى، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن الولايات المتحدة تتوقع رداً من إيران، مضيفاً: "يجب أن نعرف شيئاً اليوم. نأمل أن يكون شيئاً يمكن أن يدفعنا إلى عملية جدية للتفاوض."
في تطور آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها فرضت عقوبات على ثلاث "كيانات" صينية لدعمها الهجمات العسكرية الإيرانية ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأكدت الوزارة: "ستستمر الولايات المتحدة في اتخاذ الإجراءات لمحاسبة الكيانات الصينية على دعمها لإيران وضمان عدم إعادة إيران بناء برامجها الحساسة بعد عملية Epic Fury."
