ارتفاع أسهم ميكرون تكنولوجي وسط نقص عالمي في شرائح الذاكرة
شهدت أسهم شركة ميكرون تكنولوجي ارتفاعًا ملحوظًا هذا الأسبوع، نتيجة لنقص عالمي في شرائح الذاكرة، مما أثار حماس المستثمرين في قطاع أشباه الموصلات.
ارتفعت الأسهم بنسبة تقارب 14% لتصل إلى 734 دولارًا في تداولات يوم الجمعة، حيث حققت زيادة تجاوزت 35% خلال الأسبوع و80% في الشهر الماضي.
تسير ميكرون نحو تحقيق أفضل أسبوع لها منذ ديسمبر 2008، حين كانت تُتداول بأقل من 5 دولارات للسهم بعد الأزمة الاقتصادية الكبرى، ويبلغ حالياً قيمة سوقها أكثر من 820 مليار دولار.
شركات أخرى تتبع نفس الاتجاه
لم تكن ميكرون وحدها في هذا الصعود، حيث ارتفعت أسهم شركة AMD بنسبة 24% هذا الأسبوع، متجاوزة قيمتها السوقية 700 مليار دولار. كما شهدت أسهم شركة إنتل زيادة مماثلة، حيث تضاعفت قيمتها خلال الشهر الماضي في عودة ملحوظة لصانع المعالجات.
زيادة الطلب على شرائح الذاكرة
يعتبر الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة علامة واضحة على نمو الذكاء الاصطناعي، حيث من المتوقع أن تتجاوز النفقات الرأسمالية من الشركات الكبرى تريليون دولار بنهاية العام المقبل، وفقًا لتقديرات بنك أوف أمريكا وإيفركور.
بينما كانت وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) هي التركيز الرئيسي في تطوير الذكاء الاصطناعي حتى الآن، بدأت شرائح الذاكرة والتخزين والمعالجات في جذب الانتباه بشكل متزايد.
تأثير نقص الشرائح على الأسعار
مع نقص شرائح الذاكرة، اتسعت هوامش الأسعار لصانعي الذاكرة، بينما اشتكت الشركات الكبرى من زيادة التكاليف للسلع والخدمات. تُعتبر شرائح DRAM وNAND الأكثر طلبًا، حيث تُعد الأولى أسرع ولكن أكثر تعقيدًا، بينما الثانية أكثر موثوقية.
تنتج ميكرون وسامسونج وSK Hynix أكثر من 90% من شرائح DRAM في العالم، وفقًا لتقارير بحثية متعددة.
استثمارات جديدة في الإنتاج
تتلقى SK Hynix العديد من العروض من شركات التكنولوجيا العالمية التي ترغب في الاستثمار في خطوط إنتاج جديدة مخصصة للذاكرة، وفقًا لتقرير من وكالة رويترز.
أحد العروض كان يتعلق بتمويل معدات تتعلق بأجهزة الطباعة الحجرية فوق البنفسجية.
ميكرون في صدارة التداولات
تشير الأبحاث إلى أن ميكرون قد زادت حصتها في تداولات التجزئة بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية. وقد ارتفعت صفقات الشراء الصافية إلى أعلى مستوى لها في عامين منتصف أبريل، وفقًا لـ Vanda Research.
يأتي هذا في وقت شهدت فيه عمليات شراء الأسهم من قبل المستثمرين الأفراد تراجعًا طفيفًا مقارنة بالسنوات الماضية، مما يعني أن ميكرون تسيطر على حصة أكبر من تدفقات التجزئة.
