تحذيرات من فقاعة سوق الأسهم بسبب الذكاء الاصطناعي
تتزايد التحذيرات من أن التركيز المفرط لسوق الأسهم على الذكاء الاصطناعي يشبه إلى حد كبير المراحل النهائية من فقاعة الانترنت. هذا ما أكده المستثمر المعروف مايكل بوري، الذي اشتهر بتوقعه انهيار سوق الإسكان في الولايات المتحدة.
في منشور له على منصة Substack، أشار بوري إلى أن الأسواق لم تعد تستجيب بشكل منطقي لبيانات الاقتصاد مثل تقارير الوظائف أو مشاعر المستهلكين. فقد ارتفع مؤشر S&P 500 إلى مستوى قياسي جديد، حيث ركز المتداولون على تقرير الوظائف لشهر أبريل الذي جاء أفضل من المتوقع، متجاهلين انخفاض مستوى ثقة المستهلك.
كما قارن بوري مسار مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية (SOX) بالارتفاع الذي سبق انهيار الأسهم التكنولوجية في مارس 2000. حيث ارتفع المؤشر بأكثر من 10% هذا الأسبوع، مما دفع مكاسبه لعام 2026 إلى 65%.
تأتي هذه التعليقات في وقت شهد فيه المستثمرون تدفقًا كبيرًا نحو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مدار العامين الماضيين، مما ساهم في دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية متكررة. وقد قادت شركات الرقائق الكبرى والتكنولوجيا الضخمة المرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي هذا الارتفاع، مع زيادة حماس المستثمرين حول الذكاء الاصطناعي التوليدي.
في سياق متصل، أشار المستثمر بول تيودور جونز إلى أوجه الشبه بين الارتفاع الحالي المدفوع بالذكاء الاصطناعي والفترة التي سبقت انهيار فقاعة الانترنت. ورغم اعتقاده بأن السوق الصاعدة قد تستمر لفترة أطول، حذر من أن التصحيح المحتمل قد يكون دراماتيكيًا إذا استمرت التقييمات في الارتفاع.
قال جونز: "تخيل أن سوق الأسهم ارتفع بنسبة 40% أخرى. من المحتمل أن يصل الناتج المحلي الإجمالي للسوق إلى 300% أو 350%. من المؤكد أنه سيكون هناك تصحيحات مذهلة."
