حملة ناجحة من المواطنين أدت إلى زيادة عدد طيور الكيوي، الطائر الوطني المقدس لنيوزيلندا، في التلال المحيطة بالعاصمة ويلينغتون، حيث لم تكن تعيش هناك لأكثر من قرن.
في حدث يعكس قوة المجتمع المدني، نجحت مجموعة من المواطنين في إعادة طيور الكيوي إلى موطنها الأصلي في نيوزيلندا.
تعتبر طيور الكيوي رمزًا وطنيًا، وقد اختفت من المناطق المحيطة بالعاصمة ويلينغتون لأكثر من مئة عام.
تتضمن الحملة جهودًا متعددة من قبل المتطوعين، حيث تم العمل على توفير بيئة مناسبة لتكاثر هذه الطيور.
مع تزايد أعدادها، يأمل المشاركون في الحملة أن تستمر هذه الجهود لضمان بقاء الكيوي كجزء من التراث الطبيعي لنيوزيلندا.
تظهر هذه المبادرة كيف يمكن للمجتمعات أن تلعب دورًا حيويًا في حماية البيئة واستعادة الأنواع المهددة.
