الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالمحكمة العليا تضعف قانونًا تاريخيًا كان يحمي حقوق التصويت للأقليات لمدة ستة...

المحكمة العليا تضعف قانونًا تاريخيًا كان يحمي حقوق التصويت للأقليات لمدة ستة عقود

المحكمة العليا الأمريكية تقوض حقوق التصويت للمجموعات العرقية

في خطوة مثيرة للقلق، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارًا يهدد أحد الأعمدة الأساسية لقانون حقوق التصويت، الذي يهدف إلى حماية الناخبين من التمييز العرقي.

في السادس من أغسطس 1965، وقع الرئيس ليندون بي. جونسون على قانون حقوق التصويت، الذي جاء بعد أحداث "الأحد الدامي" في سيلما، ألاباما. هذا القانون ساهم في منع التمييز ضد الأقليات في مراكز الاقتراع، وساعد في انتخاب آلاف من الممثلين من ذوي البشرة السمراء واللاتينيين في جميع مستويات الحكومة.

لكن يوم الأربعاء، ألغت المحكمة العليا جزءًا رئيسيًا من هذا القانون، مما أثار مخاوف كبيرة بين المدافعين عن حقوق التصويت.

❝ هذا القرار يعني أن مجتمعات بأكملها قد تظل دون تمثيل، مما يعيدنا إلى عصر جيم كرو بلا اعتذار. ❞

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار جاء بعد أكثر من عقد من الزمن على تقويض المحكمة لجزء آخر من القانون، مما أدى إلى سن قوانين تصويت تقييدية في عدة ولايات.

أعرب كليف ألبرايت، أحد مؤسسي مجموعة "الناخبون السود مهمون"، عن قلقه من أن القرار يعني فقدان التمثيل للعديد من المجتمعات. بينما وصف كريم كرايتون، نائب رئيس مركز برينان للعدالة، القرار بأنه "دفن للقانون دون جنازة".

المحكمة العليا أصدرت حكمها في قضية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في لويزيانا، حيث اعتبرت أن الخريطة الانتخابية التي أُعدت كانت تمييزية وغير دستورية.

وفي هذا السياق، أكدت القاضية إيلينا كاغان في dissent لها أن إثبات التمييز المتعمد أصبح "حاجزًا شبه لا يمكن التغلب عليه" أمام التحديات المتعلقة بحقوق التصويت.

خبراء حقوق التصويت أشاروا إلى أن هذا الحكم قد يحول قانون حقوق التصويت إلى مجرد قشرة لما كان عليه، مما يفتح المجال أمام صانعي الخرائط السياسية لتقويض تمثيل الأقليات.

كما أضافت ماريا تيريزا كومار، رئيسة "فوتو لاتينو"، أن القرار سيسمح بتقنيات أكثر عدوانية لتفتيت الأصوات، ليس فقط في الدوائر الانتخابية، ولكن أيضًا في المجالس المحلية والولائية.

تاريخيًا، كان لقانون حقوق التصويت تأثير كبير على تمثيل الأقليات، حيث ارتفع عدد المسؤولين المنتخبين من ذوي البشرة السمراء من حوالي 1500 في عام 1970 إلى أكثر من 10,000 اليوم.

ومع ذلك، فإن فقدان التمثيل في المجالس التشريعية والكونغرس سيؤدي إلى تراجع صوت المجتمعات الأقلية في القضايا المهمة مثل الرعاية الصحية والتعليم.

في لويزيانا، يواجه النائب الديمقراطي كليو فيلدز تحديات جديدة بسبب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، مما يثير مخاوف بشأن مستقبله السياسي.

في النهاية، يبقى السؤال مطروحًا: ماذا سيحدث بعد ذلك للممثلين من الأقليات والمجتمعات التي يمثلونها؟

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل