إيلي ليلي تستعد للإعلان عن نتائج الربع الأول وسط توقعات قوية
تستعد شركة إيلي ليلي، إحدى الشركات الرائدة في مجال الأدوية، للإفصاح عن نتائجها المالية للربع الأول من العام يوم الخميس، في حدث ينتظره الكثيرون في قطاع الرعاية الصحية.
وفقًا لاستطلاع أجرته LSEG، يتوقع المحللون أن تسجل الشركة أرباحًا معدلة تبلغ 6.66 دولار لكل سهم، مع إيرادات تصل إلى 17.62 مليار دولار.
تسهم الطلبات المتزايدة على عقار السمنة الشهير زيبباوند ونظيره لعلاج السكري مونجار في تحقيق نتائج قوية للشركة، التي تسيطر على حصة سوقية كبيرة في مجال GLP-1 المتنامي.
يتوقع المحللون أن تصل مبيعات مونجار عالميًا إلى 7.26 مليار دولار، بما في ذلك إيرادات تقدر بـ 3.87 مليار دولار من الولايات المتحدة، وفقًا لتقديرات StreetAccount.
من المقرر أن يتم إطلاق العقار الجديد فونديو لعلاج السمنة في الربع الثاني، لذا لن يتم تضمين مبيعاته في تقرير الخميس. ومع ذلك، من المتوقع أن يهيمن الحديث حول هذا العقار خلال مكالمة نتائج الربع الأول.
سيواجه المسؤولون التنفيذيون في الشركة أسئلة حول ما إذا كان فونديو يمكن أن يحقق نفس الزخم الذي حققه عقار ويغوفي من شركة نوفو نورديسك، الذي استفاد من فترة إطلاق سابقة في الولايات المتحدة.
في فبراير، أعربت إيلي ليلي عن توقعاتها بالاستفادة من إطلاق فونديو، وتغطية برنامج ميديكير لعقاقير السمنة التي ستدخل حيز التنفيذ لاحقًا هذا العام، بالإضافة إلى الطلب المستمر على مونجار وزيبباوند.
ومع ذلك، تتوقع الشركة مواجهة ضغوط على الأسعار بسبب اتفاقية تسعير الأدوية مع الرئيس السابق دونالد ترامب وأسعار الدفع النقدي المنخفضة لعقار زيبباوند.
في مقابلة في أواخر أبريل، صرح الرئيس التنفيذي ديف ريكز بأنه يتوقع أن تؤدي الأسعار المنخفضة إلى زيادة حجم الوصفات الطبية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاستخدام العالمي لعقاقير GLP-1 سيزداد من حوالي 20 مليون مريض في نهاية العام الماضي إلى 30 مليون مريض بحلول نهاية عام 2026.
