ملخص: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه القوي لقرار الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة أوبك، مشيراً إلى أن هذا القرار سيساهم في خفض أسعار الطاقة. ويأتي هذا بعد تصاعد التوترات مع إيران وتأثيرها على صادرات النفط الإماراتية.
قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن دعمه القوي لقرار الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة أوبك، معتبراً أن هذه الخطوة ستساعد في خفض أسعار الطاقة.
قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بعد لقائه مع رواد الفضاء من أرتيمس II: "أعتقد أن هذا رائع".
رؤية ترامب لقرار الإمارات
أشاد ترامب برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واصفاً إياه بأنه "ذكي جداً"، مضيفاً: "ربما يريد أن يسير في طريقه الخاص. وهذا أمر جيد".
كما أضاف: "أعتقد أن هذا في النهاية سيساهم في خفض أسعار الغاز والنفط وكل شيء، فهم يواجهون بعض المشاكل في أوبك".
تداعيات القرار
أعلنت الإمارات بشكل مفاجئ يوم الثلاثاء أنها ستنهي ارتباطها بالمنظمة في الأول من مايو. وقد تم اعتبار هذا القرار ضربة لأوبك وأعضائها الـ11 المتبقيين، الذين قاموا بالتنسيق حول تحديد أسعار النفط وحصص الإنتاج لأكثر من ستة عقود.
كانت الإمارات ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك في فبراير، بعد السعودية والعراق. وأوضحت وزارة الطاقة الإماراتية بعد مراجعة سياستها الإنتاجية وقدرتها أن الانسحاب من المجموعة هو في مصلحتها الوطنية.
العوامل المؤثرة على القرار
أكدت الوزارة تقديرها لتحالف أوبك، وأشارت إلى أهمية التعاون الذي استمر لعقود مع أعضاء المنظمة. ومع ذلك، جاء الإعلان بعد تعرض الإمارات لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة متكررة من إيران، التي ردت على الحرب التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات على القوى الإقليمية.
كما أن الإغلاق الفعلي لإيران لمضيق هرمز قد قيد بشدة قدرة الإمارات على تصدير النفط، مما يهدد اقتصادها.
ردود الفعل الأمريكية
استجابت إدارة ترامب لأعمال إيران في المضيق بفرض حصار مضاد على الموانئ الإيرانية. وقد أدى التلاعب في المضيق إلى جمود واضح في المفاوضات. اقترحت إيران إعادة فتح المضيق بشكل متبادل، مع تأجيل المحادثات النووية، لكن ترامب رفض الخطة.
قال ترامب: "إنهم يختنقون مثل خنزير محشو، وسيكون الأمر أسوأ بالنسبة لهم. لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي".
وفي حديثه من المكتب البيضاوي، وصف ترامب حصاره بأنه "عبقري" و"مضمون 100%"، مشيراً إلى أنه سيبقى ساري المفعول حتى ترفع إيران الراية البيضاء.
قال: "يجب عليهم أن يصرخوا استسلاماً" ويقولوا إنهم "يتخلون".
عند سؤاله عما إذا كان الحصار سيكون كافياً لجلب إيران إلى طاولة المفاوضات للسلام أو إذا كانت هناك حاجة لمزيد من الضربات، أجاب ترامب بأن الأمر "يتوقف".
تستعد القيادة المركزية الأمريكية لقيام "موجة قصيرة وقوية" من الضربات في أمل كسر الجمود مع إيران.
