ميتا تواجه خسائر فادحة في قسم الميتافيرس رغم استثماراتها في الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة ميتا، التي يديرها مارك زوكربيرغ، عن خسائر كبيرة في قسم "Reality Labs" المتخصص في تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، حيث سجلت خسارة تشغيلية بلغت 4.03 مليار دولار في الربع الأول من العام، مع تحقيق إيرادات بلغت 402 مليون دولار فقط.
وكانت توقعات وول ستريت تشير إلى خسارة أكبر تصل إلى 4.82 مليار دولار، مع إيرادات متوقعة قدرها 488.8 مليون دولار. منذ أواخر عام 2020، تراكمت خسائر قسم "Reality Labs" لتتجاوز 80 مليار دولار.
في عام 2021، غيّر زوكربيرغ اسم الشركة إلى ميتا، معبراً عن رؤيته بأن العمل والترفيه سينتقلان إلى العالم الافتراضي. لكن هذه الرؤية واجهت تحديات كبيرة مع ازدهار الذكاء الاصطناعي، الذي بدأ مع إطلاق ChatGPT من OpenAI في أواخر 2022.
تعتبر ميتا متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنها تستثمر بشكل كبير في البنية التحتية ونماذج جديدة لمنافسة شركات مثل OpenAI وAnthropic وGoogle.
في سياق متصل، قامت ميتا بتقليص عدد موظفي قسم "Reality Labs" بنحو 1000 موظف في يناير، في إطار جهودها لتحويل الموارد المتعلقة بالواقع الافتراضي إلى أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما أُجريت جولات أخرى من تخفيضات الوظائف في مارس، شملت عدة مئات من الموظفين في وحدات مختلفة.
أعلنت ميتا الأسبوع الماضي عن خطط لتقليص 10% من قوتها العاملة، مما يعادل 8000 موظف، مع إنهاء جهود توظيف 6000 وظيفة شاغرة.
