تراجع أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى: ترقب لنتائج الأرباح
تتجه الأنظار نحو نتائج الأرباح لشركات التكنولوجيا الكبرى، حيث من المتوقع أن تكشف خمس من أسهم مجموعة "MAG 7" عن أدائها في الليالي المقبلة.
تسجل مؤشرات الصناديق المتداولة مثل "MAGS" انتعاشًا ملحوظًا منذ أدنى مستوياتها في مارس، لكنها لم تصل بعد إلى مستوياتها القياسية السابقة. ويُعزى ذلك إلى أن "MAGS" تضم مكونات ليست جميعها مصنفة ضمن قطاع التكنولوجيا، مما أثر على أدائها النسبي.
على الرغم من أن الصندوق قد عاد إلى مستويات بداية العام، إلا أنه ظل ثابتًا منذ أكتوبر الماضي، مما يعني أنه شهد دورتين من الأرباح دون أي حركة ملحوظة. ومع ذلك، فإن التحركات الأخيرة تشير إلى إمكانية تشكيل نمط "الكتف المعكوس" الذي قد يفتح المجال لمزيد من الارتفاعات.
أداء "MAGS" مقارنة بـ "SPX"
على الرغم من عدم تجاوز "MAGS" لمستوياتها السابقة، إلا أنها تفوقت على مؤشر "SPX" في الأسابيع الأخيرة. وقد بدأت هذه القوة النسبية بعد أن اختبر خط النسبة مستوى دعم رئيسي.
في تاريخها القصير، كلما تراجعت "MAGS" بشكل ملحوظ مقارنة بـ "SPX"، تلا ذلك انتعاش قوي استمر لعدة أشهر. إذا استمر هذا النمط، فلا ينبغي استبعاد العودة نحو مستوياتها السابقة.
أداء الشركات الخمس
تختلف مسارات الشركات المكونة لصندوق "MAGS" من حيث الأداء والوزن. ومن المتوقع أن تعلن خمس شركات عن نتائجها في الأيام المقبلة، مما قد يؤثر على أداء الصندوق.
تصدرت "GOOGL" قائمة الأداء منذ أدنى مستوياتها في الربيع الماضي، بينما حققت "AMZN" انتعاشًا قويًا مؤخرًا. في المقابل، لم تحقق "META" أي اتجاه واضح، ولا تزال "MSFT" تسعى لاستعادة زخمها.
نظرة على الأداء العام
خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، تبرز "GOOGL" و"NVDA" كالشركتين الوحيدتين اللتين تفوقتا على أداء "MAGS"، حيث سجلت "GOOGL" زيادة بنحو 120% و"NVDA" بنحو 94%.
إذا تمكنت الشركات ذات الأداء الضعيف من استعادة اهتمام المستثمرين، فإن ذلك قد يعزز من أداء السوق بشكل عام، خاصةً أن العديد من هذه الشركات لا تزال بعيدة عن مستوياتها السابقة.
مع اقتراب الإعلان عن النتائج، يبقى السؤال: هل ستتمكن هذه الشركات من تحقيق أداء يفوق التوقعات؟
