الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةرئيس صندوق الثروة السيادية النرويجي: السوق الحالية ليست مناسبة لاختيار الأسهم.

رئيس صندوق الثروة السيادية النرويجي: السوق الحالية ليست مناسبة لاختيار الأسهم.

❝ يتوقع الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي النرويجي أن الأسواق العالمية ستشهد تقلبات، لكنه يفضل الاستثمار في صناديق المؤشرات بدلاً من اختيار الأسهم الفردية. ❞

### الأسواق العالمية: صندوق الثروة النرويجي يفضل صناديق المؤشرات في ظل التقلبات

تشهد الأسواق المالية العالمية انتعاشاً ملحوظاً منذ نهاية مارس، بعد تراجع حاد نتج عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، أعرب نيكولاي تانغن، الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي النرويجي، عن ارتياحه لعدم استثماره في الأسهم الفردية.

خلال مؤتمر الاستثمار السنوي للصندوق في النرويج، أكد تانغن في حديثه مع CNBC أن الأسواق تمر بفترة تجعل من الجيد الاستثمار في صناديق المؤشرات. وأوضح أن التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي لها تأثير إيجابي على الأسواق، ولكن من الصعب تحديد كيفية التنقل في هذه الأوقات.

على الرغم من التقلبات التي شهدتها الأسهم العالمية بعد الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلا أن العديد من المؤشرات الرئيسية استعادت خسائرها. ورغم عدم توفر معلومات علنية حول أداء صندوق الثروة النرويجي منذ بداية الحرب، إلا أن أي عوائد ستضاف إلى الأرباح التي حققها الصندوق والتي تقدر بحوالي 250 مليار دولار في عام 2025.

### التوجهات الاستثمارية وقيود الحكومة

يستثمر صندوق الثروة السيادي، المعروف رسمياً باسم صندوق التقاعد الحكومي العالمي، في الأصول الخارجية فقط، وذلك لتفادي ارتفاع حرارة الاقتصاد النرويجي. ويخضع الصندوق لإرشادات الحكومة النرويجية بشأن مجالات الاستثمار، ويقارن أداؤه بمؤشر مرجعي تحدده وزارة المالية.

وفي ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، اعتبر تانغن أن وجود توجيهات واضحة من الوزارة يعد أمراً إيجابياً. ومع ذلك، أقر بأن الصندوق قد يتعرض لخسائر في حال حدوث تصحيح في السوق.

### استثمار طويل الأمد وتنوع عالمي

أشار تانغن إلى أن الصندوق يستثمر بأفق زمني طويل جداً، حيث يمتلك حصصاً في حوالي 7,000 شركة حول العالم. وأكد أن الصندوق سيشهد تراجعاً في حال تراجعت الأسواق، قائلاً: “نحن صندوق مرتبط بالمؤشرات، وهذا يعني أننا نشارك في الارتفاعات والانخفاضات.”

تأسس صندوق الثروة السيادي في التسعينيات لاستثمار عائدات صناعة النفط والغاز النرويجية، ويبلغ قيمته الحالية حوالي 2.2 تريليون دولار. يستثمر الصندوق في نحو 7,200 شركة عبر 60 دولة، مما يجعله واحداً من أكبر المستثمرين الأفراد في السوق العالمية.

### تأثير الحرب الإيرانية على السوق

مع استمرار الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، شهد صندوق التقاعد النرويجي زيادة في التدفقات المالية. وقد ارتفعت صادرات النفط النرويجية بنسبة 12% خلال العام حتى مارس، مما يعكس الطلب المتزايد على الموارد الطاقية النرويجية.

ومع ذلك، حذر تانغن من أن “التوقعات غير مؤكدة جداً” في ظل استمرار الصراع. وأشار إلى أن الشركات التي أعلنت نتائجها حتى الآن تواجه صعوبات في تحديد مستقبلها بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط.

### الذكاء الاصطناعي: أداة فعالة في الاستثمار

وفي سياق متصل، تحدث تانغن عن كيفية دمج الصندوق للذكاء الاصطناعي في عملياته اليومية، مشيراً إلى أن استخدام نموذج Claude AI من Anthropic ساهم في تحسين الإنتاجية بنسبة 20% خلال العام الماضي. وأكد أن استخدام الذكاء الاصطناعي ساهم في تحقيق وفورات كبيرة في تكاليف التداول.

ومع ذلك، شدد تانغن على أن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم لاتخاذ قرارات استثمارية بشكل مستقل، حيث يبقى العنصر البشري حاضراً في جميع القرارات.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل