### يونيون باسيفيك تحقق نمواً في الأرباح وتستعد لدمج مع نورفولك ساوثيرن
أوكلاهوما، نبراسكا – سجلت شركة يونيون باسيفيك زيادة في أرباحها بنسبة 5% خلال الربع الأول، حيث تسعى لإقناع الجهات التنظيمية بأن استحواذها على منافستها الشرقية نورفولك ساوثيرن هو خطوة إيجابية.
أعلنت الشركة، التي تتخذ من أوكلاهوما مقراً لها، يوم الخميس أنها حققت أرباحاً بلغت 1.7 مليار دولار، أي 2.87 دولار للسهم، على الرغم من أن التكاليف المتعلقة بالاندماج أثرت سلباً على النتائج بمقدار 6 سنتات للسهم. ويعتبر هذا الرقم أعلى من أرباح العام الماضي التي بلغت 1.63 مليار دولار، أو 2.70 دولار للسهم، كما تجاوزت التوقعات التي أعدها المحللون والتي كانت 2.86 دولار للسهم.
صرح الرئيس التنفيذي للشركة، جيم فينا، بأن الشركة واصلت تحسين كفاءتها خلال الربع، حيث استفادت من ارتفاع الأسعار بينما كانت تستعد لتقديم حججها بشأن الاندماج. وأكد فينا أنه أصبح أكثر اقتناعاً بأن إنشاء أول سكة حديد عابرة للقارات في البلاد سيكون مفيداً للعملاء والاقتصاد، حيث ستتمكن يونيون باسيفيك من توصيل البضائع بشكل أسرع وبكلفة أقل.
وأضاف فينا: “ستكون الخدمة أفضل. نحن نقدم المزيد من الفرص. نزيل الشاحنات من الطرق السريعة ونضمن وظائف لموظفينا. نحن الآن أكثر اقتناعاً بأن هذا جيد للبلاد ولشركة يونيون باسيفيك، ومن الناحية المالية، هو مفيد لمساهمينا.”
نمت إيرادات الشركة بنسبة 3% لتصل إلى 6.22 مليار دولار، رغم أنها نقلت حوالي 1% أقل من الشحنات. ويعود ذلك إلى الزيادة المستمرة في الأسعار التي تتقاضاها الشركة، بالإضافة إلى الاستفادة من رسوم الوقود.
كما زادت نفقات الشركة بنسبة 3% لتصل إلى 3.76 مليار دولار. وأكدت يونيون باسيفيك توقعاتها لنمو الأرباح هذا العام في نطاق الأرقام الفردية المتوسطة، بما يتماشى مع خطتها طويلة الأجل، حيث تخطط لاستثمار 3.3 مليار دولار في عملياتها.
تعتزم يونيون باسيفيك إعادة تقديم طلبها للاستحواذ على نورفولك ساوثيرن الأسبوع المقبل. وكانت الهيئة الأمريكية للنقل السطحي قد رفضت الطلب الأول للشركة للحصول على موافقة على الاندماج بسبب رغبتها في الحصول على مزيد من المعلومات. ولم تقرر الهيئة بعد ما إذا كان هذا الاندماج، الذي سيقلل عدد شركات السكك الحديدية الكبرى إلى خمس، سيعزز المنافسة.
تسبب هذا الاندماج في انقسام بين العمال والشاحنين الذين يعتمدون على كلا الشركتين. تُعتبر يونيون باسيفيك واحدة من أكبر شركات السكك الحديدية وتخدم غرب الولايات المتحدة. وقد دعمت أكبر نقابة للسكك الحديدية وعدد من النقابات الأصغر الاندماج بعد أن وعدت يونيون باسيفيك بأن موظفيها سيحصلون على وظائف مدى الحياة، بينما عارضته نقابتان من أكبر النقابات التي تمثل المهندسين وعمال صيانة السكك الحديدية.
كما أن عملاء السكك الحديدية منقسمون أيضاً، حيث أعربت مجموعات تجارية تمثل شركات كيميائية وأعمال زراعية عن قلقها، بينما تساند مئات من الشركات الأخرى الاندماج. وقد أشار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى أن الصفقة تبدو جيدة له.
وفي سياق متصل، جادل فينا بأن إنشاء سكة حديد تمتد من الساحل إلى الساحل سيكون مفيداً للاقتصاد، لأنه سيسرع من حركة الشحنات دون الحاجة لتبديل السكك الحديدية في وسط البلاد، مما سيمكنها من المنافسة بشكل أفضل ضد الشاحنات.
