شابيرو يسعى لتعزيز السيطرة الديمقراطية في بنسلفانيا
في وقت يُعتبر فيه جاش شابيرو مرشحًا قويًا لإعادة انتخابه كحاكم لبنسلفانيا، إلا أن التحديات التي تواجهه هذا العام كبيرة.
يبدأ شابيرو حملته الانتخابية مع طموح واضح: تحقيق السيطرة الديمقراطية على الهيئة التشريعية للولاية لأول مرة منذ عقود. يسعى أيضًا لدعم مرشحيه المفضلين في الانتخابات التمهيدية التنافسية، في خطوة تهدف إلى تشكيل قائمة حزبه في الانتخابات النصفية التي ستحدد السيطرة على واشنطن.
على الرغم من الانتقادات التي يواجهها من الجمهوريين، إلا أن شابيرو يركز على الفوز بانتخابات الحاكم ومساعدة الديمقراطيين الآخرين على تحقيق النجاح. حيث صرح لوكالة أسوشيتد برس بعد حديثه مع الديمقراطيين في مقهى مزدحم: "رسالتي واضحة لدونالد ترامب: الفوضى والقسوة والفساد ليست مقبولة هنا في بنسلفانيا".
لم يحدد شابيرو بشكل صريح اهتمامه بالترشح للرئاسة، لكنه يؤكد رغبته في أن يكون له صوت في مستقبل حزبه. ويقول إن الديمقراطيين بحاجة إلى معرفة كيفية "إنجاز الأمور" لتحسين حياة الناس.
من جهة أخرى، انتقدت ستايسي غاريتي، الخزانة الجمهورية في الولاية، شابيرو قائلة إنه يسعى لتحقيق طموحاته الشخصية بدلاً من مساعدة الأسر في بنسلفانيا.
بنسلفانيا تُعتبر ولاية صعبة سياسيًا، ويلاحظ الديمقراطيون في جميع أنحاء البلاد قوة شابيرو في هذا السياق. الانتخابات المقبلة تمثل فرصة له لإظهار قوته.
في إطار حملته، قام شابيرو بتعزيز الحزب الديمقراطي في بنسلفانيا، حيث قام بانتخاب رئيس لجنة مختار من قبله واستثمر أكثر من 900,000 دولار في حسابات الحزب.
يطمح الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد في مجلس النواب، وقد دعم شابيرو مرشحين بارزين مثل بايج كوجنيتي، عمدة سكرانتون، وبوب بروكس، رئيس اتحاد رجال الإطفاء في الولاية.
رغم دعم شابيرو لمرشحيه، إلا أن المنافسة داخل الحزب الديمقراطي لا تزال قائمة، حيث يسعى ريان كروسويل، المدعي الفيدرالي السابق، إلى تحدي بروكس في الانتخابات.
على الجانب الآخر، الجمهوريون يواصلون جهودهم، حيث طلبت غاريتي من البيت الأبيض قائمة بالأشخاص الذين ترغب في زيارتهم في بنسلفانيا.
مع بدء حملته، يُظهر شابيرو قدرته على جذب الناخبين حتى في المناطق النائية، حيث شهدت فعالياته حضورًا كبيرًا من مختلف الفئات، بما في ذلك الجمهوريون والمستقلون.
يؤكد شابيرو أن السيطرة على الهيئة التشريعية للولاية ستكون خطوة مهمة، حيث يسعى لتحقيق تغييرات تشمل رفع الحد الأدنى للأجور وتوسيع الحماية القانونية للمقيمين من مجتمع المثليين.
إن تحقيق هذه السيطرة سيكون تحديًا كبيرًا، حيث يمتلك الديمقراطيون أغلبية ضئيلة في مجلس النواب ولم يحققوا أغلبية في مجلس الشيوخ منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
تُعتبر هذه الانتخابات فرصة لشابيرو لإثبات قوته السياسية قبل بدء موسم الانتخابات الرئاسية، حيث يسعى المرشحون المحتملون للحصول على الدعم المؤسسي والتأييد من المانحين.
نجاح شابيرو في هذه الانتخابات قد يعزز موقفه في وقت يسعى فيه المرشحون لإثبات أنهم الأقوى.
