الذكاء الاصطناعي يغير ملامح صناعة الألعاب: فرص جديدة وتحديات متزايدة
تشير دراسة حديثة صادرة عن بنك "مورغان ستانلي" إلى أن التقدم في الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يؤدي إلى تقليص تكلفة تطوير الألعاب الجديدة إلى النصف، مما يخلق فرصة ربح تبلغ قيمتها 22 مليار دولار للشركات.
ورغم هذه الفرص، فإن الأخبار ليست كلها إيجابية لمصنعي الألعاب. فبينما قد تعزز التكاليف المنخفضة هوامش الربح للمطورين الحاليين، فإن هذه التقنية ستقلل أيضًا من حواجز الدخول، مما قد يزيد من حدة المنافسة في السوق.
في هذا السياق، حدد بنك "مورغان ستانلي" أربع شركات أمريكية متداولة قد تكون من الفائزين في مجال الذكاء الاصطناعي. من بينها شركة سوني، حيث أشار البنك إلى أن حجمها يمكنها من إدارة المخاطر والمكافآت الناتجة عن تقدم الذكاء الاصطناعي. وكتب محللو البنك في دراستهم التي بلغت 63 صفحة: "محفظة سوني المتنوعة وقاعدة الملكية الفكرية القوية والإيرادات المتكررة من الخدمات الحية… تضع الشركة في موقع يمكنها من مواجهة الاضطرابات والاستفادة من الرياح المواتية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي."
كما أشار المحللون إلى أن عملاق التكنولوجيا الصيني نت إيز سيكون من الفائزين أيضًا، حيث اعتبروه "الخبير الرائد في الذكاء الاصطناعي في الصناعة"، مؤكدين أن وجود مجموعة قوية من المواهب سيساعده في استغلال هذه التقنية بشكل أكبر.
من جهة أخرى، قد تعزز روبلكس، المنصة التي تتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم الخاصة، من جاذبيتها بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يرسخ محتواها الحالي.
أما شركة أبلوفين، ورغم أنها ليست شركة ألعاب، فإنها ستستفيد أيضًا. يعتقد المحللون أنه مع انخفاض حواجز الدخول وزيادة المنافسة بين مصنعي الألعاب، ستزداد حدة التنافس على جذب الانتباه في هذا المجال المزدحم، مما يجعل الإعلان أكثر أهمية لنجاح الشركات.
وكتب محللو بنك "مورغان ستانلي" عن أبلوفين: "المنصات التي يمكنها مطابقة الطلب مع المستخدمين المناسبين بكفاءة يجب أن تصبح أكثر قيمة، وليس أقل."
كما أشار البنك إلى أن شركتي تينسنت القابضة الصينية وإن سي سوفت الكورية، التي أعيد تسميتها إلى إن سي كورب في مارس، ستكونان من الفائزين في مجال الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب.
